هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جفــا أهلاً وزايلــه طريـدا
وأخلـى منـزلاً واحتـل بيـدا
وهـدد بـالردى إن لـم يقـوض
فخاف فأعمل الركض الشديدا
فعـاد بقفـرةٍ لا مـاء فيهـا
ولا ظلاًّ يلــوذ بــه مديــدا
تــأنس بـالوحوش ومـن يـراه
يخـال بـه خلال الوحش سيدا
غـدا مـن أهلـه بالبيد وحشاً
يوالـف مـن أهـاليه جنـودا
عبد الله بن موسى بن حدير المغربي. شاعر أندلسي نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال: ذكره حرقوص في كتابه فقال: شاعرٌ محسنٌ مفلقٌ مجودٌ مطبوعٌ. كان من أملح الناس وأطيبهم وأرشقهم وأظرفهم وأحضرهم جواباً وأسرعهم بديهةً وأوقعهم على نادرةٍ مضحكةٍ وطيبةٍ مستطرفةٍ، كان جالساً عند صاحبٍ له فأمر بمرآةٍ فأتي بها فنظر إلى وجهه فيها ثم رمى بها إلى ابن حدير وقال له: أنظر إلى هذا الوجه القبيح فلما تصفح وجهه فيها قال: يا رب لقد صورتني فشوهت بي وخلقتني فقبحت صورتي وما أعلم شيئاً أكافيك به إلا ترك الصلاة وأنا أدعها ولا أصيلها!.