هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرِبْـتُ وَرُبمّـا طَـرِبَ الحَزيـنُ
وَسَالَمَ قَلْبَهُ الحُزْنُ الدَفِينُ
وَمَـا لِلمَـرْءِ بُـدٌّ مِـنْ سـُلُوَّ
عَـنِ الأمـرِ الَّـذِي فِيهِ يّكونُ
ولَـولاّ فِطْـرَةُ السـُلوان فينا
لمّـاتَ بغَمِّـهِ الحَزِنُ الحَزينُ
وَفـي الـراحِ الشمولِ لِكُلِّ هَمِّ
دواءُ تسـتفيد لَـهُ الشُجُونُ
وَأرْوَحُ مَـا بَلـوتُ نَدِيمَ صِدْقٍ
لَــهُ أدَبٌ تقَرُّبِـهِ العُيـونُ
يُسـاقِطْني عَلـى كأْسـِي حَديثاً
كـأنّ سـِقَاطَهُ الـدُرُّ المَصونُ
سعيد بن عمر العكي المغربي شاعر مجيد من ولاة الأعمال نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال حُرْقُوصُ: كَانَ شاعراً مُفِلقاً محسناً، وَلَهُ شعر كثير وقصائد شريفة وأشعار نادرة وَكَانَ مشهوراً معدوداً فِي أيّام مؤمن وأبي فرناس، وَكَانَتْ تِلْكَ الأيّام لا يجوز فِيهَا إلاّ الإبريز الخالص وإلاّ الذهب المحض وإلاّ الكُهول القُرَّح ومن عضّ عَلَى ناجذه. وولاّه عبد الله بن محمّد الأمير بعض الكُوَر، وَكَانَ من أظرف الناس وأملحهم فِي النوادر والمضحكات لاسيما عَلَى الشراب،اما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الاندلس قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليهوفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ