هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنى فوق الملوك بنو شهيد
معــالي لا تـداني عاليـات
تلين صفاته في السلم حلماً
وعنـد الحرب ممتنع الصفات
تــرى أخلاقــه للأري طـوراً
وطــوراً للأفـاعي القـاتلات
فنعـم المسـتعد ليـوم جـود
ونعـم المرتجـى للنائبـات
كأن يديه في اللأواء، جوداً
على العافين، تيار الفرات
حليـم لـو وزنت به الرواسي
لأربـى بالرواسـي الشامخات
أحمد بن تليد المغربي، شاعر نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال: ذكره أبو سعيد حرقوص في كتابه وأثنى عليه ثناء كثيراً ووصفه بأوصاف حميدة وبالغ في تقريظه، ومما أورد له من شعره قوله (ثم اورد قصيدة واحدة له في مدح بني شهيد)اما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الاندلس قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليهوفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ