هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارقـاً برقـت لـه الأصواء
وتكشــفت عــن نـوره الأضـواء
لا تبعــدن فـإن بعـدك للـورى
حتـف وللـترب الرغيـب ظمـاء
بـرق بـراق الأرض تضـمر عشـقها
وتــوده الميثــاء والمعـزاء
نـار إذا التهبت، ولم يك حدها
هـزلاً، تولـد مـن سـناها مـاء
ضحك إذا استبكى السحاب فما له
إذ يلتظــي إلا الأيــاء أيـاء
فـالروض مـن ذاك الحيـا موشية
والأرض مـن تلـك السـماء سماء
مـا إن وشـت كفـا صناع ما وشى
ذاك الضـياء بها وذاك الماء
لمـا خبـا ذاك اللهيـب ترقرقت
فـي الأرض من ذاك اللهيب إضاء
رزق لهــا مقـل جـواحظ تـارة
ترنــو وتـارات لهـا إغضـاء
محمد بن يحيى أبو عبد الله المغربي: شاعر نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال: ذكره حرقوص في كتابه وطول الثناء عليه وأورد له قوله يصف غيثاً:يا بارقاً برقت له الأصواء وتكشـفت عـن نـوره الأضواءإلى آخر القصيدةاما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الاندلس قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليهوفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ