هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمـا أن أجـد بنـا افتراق
ووقفنـا الرقيب على امتحان
تشـــاكينا فلا توديـــع إلا
بلحظ الطرف أو وحي البنان
محمد بن عبد السلام الخازن المغربي، شاعر من أهل جيان في الأندلس، نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال: ذكره حرقوص في كتابه وقال: هو شاعر مفلق ومطبوع مجيد وأديب أري ومصقع خطيب كامل الخصال بارع الخلال خص بما لم يخص به أحد من أهل بلدنا اجتمعت له بلاغة اللسان وحسن البيان عند المخاطبة والتحرير الفايت عند الترسل والشعر البارع وحسن الخط، (ثم أورد الصفدي قطعتين من شعره)اما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الاندلس قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليه).وفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ