هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كم عادني بين أنس الغيد من عيد
لـو يعمـد الشوق منه قلب معمود
وكـم يكيـد له الذكرى هوى نفيت
منـه صـبابة عهـد غيـر معهـود
بمـا ارتمتـه ومـا زالت تميد به
إلى التصابي عيون الخرد الغيد
حـتى إذا كـاد أن يـوفى على شجن
سـاوى لهـا بيـن سلوان ومجلود
كأنهـا أن بـدت بـدر يميـس بهـا
علـى نقـا غصـن بـان غير مخضود
أيـام سـاعف أيـام الصـبي ورعت
عينـاه منهـا خـدوداً ذات توريد
وجــادلت ألسـن اللـذات سـلوته
بحجــة ثقفتهــا نغمـة العـود
ومـج مـاء الهـوى في فيه مغتبقاً
ريـق الحبيب على ريق العناقيد
محمد بن سليمان الغاني المغربي: شاعر نقل الصفدي ترجمته في الوافي عن حرقوص قال: ذكره حرقوص في كتابه وأطنب في وصفه وأورد له (ثم أورد القصيدة)اما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في "تاريخ علماء الاندلس" قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليهوفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ