هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تكتب العلم وتلقي في سفط
ثـم لا تحفـظ لا تفلـح قـط
إنمــا يفلــح مـن يحفظـه
بعـد فهـم وتـوق مـن غلط
محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد أبو حامد الغرناطي القيسي المازني ابن أبي الربيع ويقال في كنيته (ابو عبد الله): شاعر من أهل غرناطة، قدم بغداد : وسمع من شيوخها، وكان نزوله كما يقول ياقوت في ترجمة ابن حمدون الكاتب على آله وهم من رهط سيف الدولة الحمداني، فتخرج ابن حمدون به. وصنف كتاباً في العجايب التي شاهدها بالمغرب،ترجم له ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ونقل ذلك الصفدي في "الوافي"قال ابن النجار: (ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع ماية وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس ماية، تكلم فيه الحافظ ابن عساكر) وعلق الصفدي على ذلك بقوله: (أظن كلامه من قبيل الحكايات التي كان يوردها عن عجايب رآها)وقد نقل القزويني عنه في "آثار البلاد" في المواد: (الإسكندرية، البيضاء وسماه فيها ابن عبد الرحمن وسبتة وشنقنيرة ونسبه فقال الغرناطي الأنصاري وطليلطة وغرناطة وسقسين: من بلاد الخزر)وترجم له الزركلي في الاعلام قال:ابن أَبي الرَّبيِع (473-565هـ، 1080-1170م)محمد بن عبد الرحيم بن سليمان، أبو عبد الله وابو حامد ابن أبي الربيع المازني القيسي الأندلسي الغرناطي: من علماء تخطيط البلدان. ولد بغرناطة ورحل إلى المشرق، فمات في دمشق. له كتب، منها (تحفة الالباب ونخبة الاعجاب - ط) نشرة المستشرق الفرنسي جبيريل فران Gabriel Ferrand في المجلة الاسيوية، و (نخبة الاذهان في عجائب البلدان - خ) و (عجائب المخلوقات - خ).