هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حثثت من أقصى المغربين ركائبي
لأبصـر مـن فـي كفـه شعلة الحق
فمـا زلـت في عشواء أخبط لا أرى
يقينـاً ولا دينـاً يزيّـن بالصدق
إلـى أن بدا علامة الدهر مشرقاً
فلا غـرو أن الشـمس تطلع من شرق
محمد بن أبي الفرج بن فرج بن أبي القاسم، أبو عبد الله المالكي الكتاني الصقلي المعروف بالذكي النحوي: رحالة نحوي من الشعراء الأدباء، من أهل صقلية رحل رحلة واسعة وتوفي سنة (516) وحمل حملة شعواء على الإمام الغزالي اتهمه فيها بالإلحاد، والتقى في رحلته بالإمام الزمخشري فمدحه الزمخشري يقصيدته التي يقول فيها:فديت الإمام المغربي الذي له فضـائل شتى ما تفرقن في خلقوضاع تراثه فلم يصلنا منه شيء يذكر سوى قصيدته في جواب الإمام الزمخشري.قال الصفدي في "الوافي": ( كان عالماً بالنحو واللغة وسائر فنون الأدب، ورد إلى بغداد وخرج إلى خراسان ومضى إلى غزنة ودخل الهند وخاصم هناك أئمتها مخاصمات آلت إلى طعنهم فيه، ثم عاد إلى أصبهان ومات بها. كان يقول: الغزالي ملحد، وإذا ذكره يقول: الغزالي المجوسي البقرطوسي).قال: (ولم يخرج من الغرب إلا وهو إمام لأنه قرأ على محمد بن يونس كتاب الجامع في مذهب مالك وعلى عبد الخالق السيوري وغيرهما بالقيروان، وقرأ الأدب على الحيولي كتاب سيبويه والإيضاح للفارسي، غير أنه كان يتبع عثرات الشيوخ فدعا عليه السيوري (1) فلم يفلح).له ترجمة نادرة في "بغية الوعاة" للسيوطي وقد نقلتها لندرتها إلى صفحة ديوانه وفيها (مولده بصقلية سنة سبع وعشرين وأربعمائة، ومات بأصبهان سنة ست عشرة وخمسمائة) وفيها خبر طريف له مع السمعاني والد صاحب الأنساب. وله ترجمة في "نزهة الألباء في طبقات الأدباء" لأبي البركات الأنباري (ت 577هـ) اشتملت على فوائد من كلامه في شرح ثلاثة أحاديث منها حديث "لا عقد في الإسلام" وفيها (وتوفي الذكي المغربي بأصبهان، في حدود سنة عشر وخمسمائة.)(1) عبد الخالق بن عبد الوارث خاتمة علماء إفريقية وآخر شيوخ القيروان ذو البيان البديع في الحفظ والقيام على المذهب والمعرفة بخلاف العلماء وكان فاضلاً نظاراً زاهداً أديباً وله تعاليق على المدونة. وطال عمره فكانت وفاته سنة ستين وأربعمائة بالقيروان. (عن الديباج المذهب) وله ترجمة نفيسة في "ترتيب المدارك"