هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لمجـد علـم
والزمــان حكــم
وقضــاياه غــداً
جورهــا يحتكــم
رائد الشـؤم بـه
محــبر أو قلــم
ونـــبيه فطـــن
بيــت شـعر ينظـم
درس الفضــل بــه
وتفــانى الكــرم
وغــــدا كـــلّ أخ
ودّه يتّهــــــــم
غيــر خــلّ ماجـد
فضـــله منتظـــم
سـفرت عنـه لنـا
كلمــ، بــل حكـم
عظمــت إذ نظمــت
مجـد قـوم عدموا
صــاح إنــا عــرب
ملكتهـــا عجـــم
كــلّ فضــل ونهـى
عــــدم عنـــدهم
آه مـن دهـر غـداً
حـــرّه يهتضـــم
آل عبـــاد بــه
غـــائر نجمهــم
لعـب الـدهر بهم
ومحـــا رســمهم
ليـت شعري والمنى
خلّـــب أو حلــم
هــل إلــى أنـدلس
نظــرة تغتنمــ؟
حكم (ذخر الدولة) ابن المعتمد بن عباد أبو المكارم: شاعر هجاء، ترجم له ابن الأبار في "الحلة السيراء" بعد ترجمة أخويه الراضي وشرف الدولة قال: قرأ أيضاً على ابن وهيب (1) وتأدب به، ومال إلى الهجاء في خمولة فتحومي لسانه، وتجول بأقطار المغرب، ثم استقر بمدينة فاس يكتب الوثائق - كأخيه المذكور قبله - إلى أن توفي(1) يعني مالك بن وهيب أستاذ اخيه شرف الدولة، انظر ترجمته في صفحة ديوان شرف الدولة