هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـن بـالعلا فـوق السـماء حلـول
ينــاجي بليــل ولأنــام غفــول
لســيد ســادات النــبيين أحمـد
لـه كـان فـي نـور الحجاب نزول
لتـورات موسـى فاسـألوا عن محمد
تقــول لكـم مـا للحـبيب عـديل
لكـــل رســـول منــزل ومكانــة
ولكــن مامثــل الحــبيب رسـول
لحضـرة قـديس اللـه أحمد قد دنا
ونــاداه منهـا بالهنـاء جليـل
لـك الجـاه والمجد المرفع عندنا
تــذلل علينــا مــاعلاك قليــل
لئن كـان أبراهيـم أضـحى خليلنا
فــأنت حــبيب عنــدنا وخليــل
لعرشي تقدم وادن واقرب إلى العلا
وســلني فــإني بالعطـاء كفيـل
لقــد شـرف اللـه النـبي محمـدا
بمــا لا إليــه للأنــام ســبيل
لمسـراه أبـواب السـمواوات فتحت
ومــولى تجلــى والحـديث يطـول
لـه فضـل كـل الرسل بل زاد فضله
فمـا شـئتم عـن فضل أحمد قولوا
لــولاه يظــل المرســلين وتحتـه
لموســى وعيسـى والخليـل مقيـل
لرب العلا رسل على الناس قد علوا
وأحمــد يعلـو فـوقهم ويطـول
لبـدر الـدجى نور على الخلق آفل
وليــس لنــولر الهاشـمي أفـول
لشـمس الضـحى نـور ولكـن نورهـا
يحـول ومـا نـور الحـبيب يحـول
ليمنـاه آيـات بهـا سـبح الحصـى
وتــبرء مرضــى والــزلال يسـيل
ليهنكــم يــا زائريــن ضــريحه
ثـــوابكم عنــد الإلــه جزيــل
لكـم أصـبحت جنـات عـدن تزخرفـت
وضــل بهــا إذ زرتمــوه ظليـل
لقــد ذنــوبي كنـت عنـه مخلفـا
فعنــدي ذنــوبي قيــدهن ثقيـل
لجـاه رسول الله في الحشر التجي
فظنــي وحــق اللـه فيـه جميـل
لهجـت بمـدحي فيـه لا بـد من قرا
دخيـل أنـا مـا خـاب فيـه دخيل
محمد بن أبى بكر البغدادي الواعظ مجد الدين أبو عبد الله المعروف في القرون المتأخرة بالوتْري، نسبة إلى قصائده (الوتْريات) : شاعر من كبار شعراء المدائح النبوية، وقصائده الوتريات ترجمت قديما إلى اللغة التركية، وهي قصائد على حروف المعجم كل واحدة منها في 21 بيتا، انظر كلامنا عليها في صفحة القصيدة الأولى منها وأولها: (أصلي صلاة تملأ الأرض والسما)ترجم له اليافعي في "مرآة الجنان" في وفيات سنة (662هـ) قال: (وفيها أو في التي بعدها توفي ناظم الوترية، الفقيه الشافعي، الواعظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن الرشيد البغدادي، كان فقيهاً واعظاً عارفاً بالفقه والخلاف. أعاد ببغداد، وقدم مصر والإسكندرية، ووعظ بها، وسمع منه جماعة منهم الإمام العلامة شرف الذين أبو العباس أحمد بن عثمان السخاوي الشافعي إمام الأزهر، والإمام العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة، سمع منه قصائده الوتريات، ورافقه في الحج، ودخل الأفريقية، وجال في بلاد المغرب، وكان ظاهر التدين والصلاح)وترجم له الباباني في "هدية العارفين" قال: (صاحب الوترية: محمد بن أبي بكر بن رشيد الواعظ أبو عبد الله البغدادي لشافعي الشهير بصاحب الوترية المتوفى سنة 662 اثنتين وستين وستمائة. الوترية مدح البرية صلعم قصائد. القصيدة الذهبية والحجة المكية والزورة المحمدية)وفي "تبصير المنتبه" للحافظ ابن حجر: (ومثله يعني بفتح الراء من رشيد: محمد بن أبي بكر بن رشيد الحربي الواعظ صاحب القصائد الوترية)وهو صاحب القصيدة الذهبية التي تتداولها المواقع الأدبية وينسبونها إلى الإمام العلامة ابن الأمير الصنعاني فلعلهم وجدوها بخطه فحسبوها من شعره، وهي من أشهر رحلات الحج المكتوبة شعرا، واول من ذكرها من المؤرخين، الرحالة البلوي المتوفى سنة (767هـ) في رحلته التي سماها "تاج المفرق" وهو يذكر أنه سمعها لأول مرة في الإسكندرية في منزل شيخه شرف الدين الكتامي المولود عام (642هـ) قال: ومما انفرد بالعلو فيه سماعه غير مرة لجميع القصيدة الذهبية في الحجة والزورة المحمدية على ناظمها الشيخ الإمام الصالح مجد الدين أبى عبد الله محمد بن أبى بكر البغدادي الواعظ رحمه الله تعالى وأولها:أيا عذبات البان من أيمن الحمى رعـى الله عيشا في حماك رعيناهسـرقناه مـن ريـب الزمـان وصرفه ولمـا سـرقنا العيش منه سرقناهوجاءت جيوش البين يقدمها القضا فبــدد شــملا بالحجـاز نظمنـاهثم تلاه الفاسي فذكرها في كتابه "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" (ج2 ص 345) انظر ذلك في صفحة القصيدة.