هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّــي مرضــت مرضـةً
أسـقط منها في يدي
فكـان في الإخوان من
لـم أره فـي العـوّد
فقلــت فــي كلّهــم
قــول امـرئ مقتصـد
ايـر الـذي قد عادني
في آست الذي لم يعد
إسماعيل بن محمد الشقندي أبو الوليد، صاحب الرسالة المشهورة في فضائل الأندلس وتفضيل بر الأندلس على بر العدوة، وله "معجم شيوخ" نقل منه ابن سعيد في "الغصون اليانعة" سبع مرات. وكان من أصدقاء الشيخ الرئيس ابي بكر ابن زهر الإيادي الإشبيلي (ت 595هـ) (1) وله معه قصة ذكرها ابن معصوم في "أنوار الربيع" باب التلميح، وشقندة المنسوب إليها قرية مطلة على نهر قرطبة مجاورة لها من جهة الجنوب. قال ابن سعيد: وهو ممن كان بينه وبين والدي صحبة أكيدة، ومجالسات أنس عديدة، ومزاورات تتصل، ومحاضرات لا تكاد تنفصل، وانتفعت بمجالسته، وله رسالة في تفضيل الأندلس، يعارض بها أبا يحيى في تفضيل بر العدوة أورد فيها من المحاسن ما يشهد له بلطافة المنزع وعذوبة المشرع، وكان جامعاً لفنون من العلوم الحديثة والقديمة، وعني بمجلس المنصور فكانت له فيه مشاهد غير ذميمة، وولي قضاء بياسة وقضاء لورقة، ولم يزل محفوظ الجانب، محمود المذاهب، .... (ثم أورد بعض ما سمعه من شعره ثم قال): مات بإشبيلية سنة 629هـوترجم له الزركلي في الأعلام قال (إسماعيل بن محمد، أبو الوليد الشقندي: أديب أندلسي، من أهل شقندة (Secunda) مولده بها، وفاته باشبيلية. له رسالة في (فضل الأندلس) وصف بها أشهر مدنها، نشرت مترجمة إلى الاسبانية).وانظر هذه الرسالة كاملة في "نفح الطيب" وأول الحديث عنها نقلا عن ابن سعيد:قال ابن سعيد: أخبرني والدي قال: كنت يوماً في مجلس صاحب سبتة أبي يحيى ابن أبي زكريا صهر ناصر بني عبد المؤمن، فجرى بين أبي الوليد الشقندي وبين أبي يحيى ابن المعلم الطنجي نزاع في التفضيل بين البرين، فقال الشقندي لولا الأندلس لم يذكر بر العدوة، ولا سارت عنه فضيلة، ولولا التوقير للمجلس لقلت ما تعلم، فقال الأمير أبو يحيى: أتريد أن تقول كون أهل برنا عرباً وأهل بركم بربر؟ فقال: حاش لله! فقال الأمير: والله ما أردت غير هذا، فظهر في وجهه أنه أراد ذلك، فقال ابن المعلم: أتقول هذا وما الملك والفضل إلا من بر العدوة؟ فقال الأمير: الرأي عندي أن يعمل كل واحد منكما رسالة في تفضيل بره، فالكلام هنا يطول ويمر ضياعاً، وأرجو إذا أخليتما له فكركما يصدر عنكما ما يحسن تخليده، ففعلا ذلك: فكانت رسالة الشقندي:الحمد لله الذي جعل لمن يفخر بجزيرة الأندلس أن يتكلم ملء فيه، ويطنب ما شاء فلا يجد من يعترض عليه ولا من يثنيه، إذ لايقال للنهار: يا مظلم، ولا لوجه النعيم: يا قبيح.وقد وجدت مكان القول ذا سعةٍ فـإن وجـدت لسـاناً قائلاً فقلأحمده على أن جعلني ممن أنشأته، وحباني بأن كنت ممن أظهرته، فامتد في الفخر باعي، وأعانني على الفضائل كرم طباعي، وأصلي على سيدنا محمد نبيه الكريم، وعلى آلهوصحبه الأكرمين، وأسلم تسليماً أما بعد: ...إلخ.(1) انظر ديوانه في الموسوعة