هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عاذلي أنت به جاهلٌ
دعنـي بـه لست بمغبون
أما تراني أبداً والهاً
فيــه كمسـحورٍ ومفتـون
أحسـن مـا أسمع في حبّه
وصــفي بمختـلٍ ومجنـون
عبد الرحمن أبو وهب القرطبي العباسي: شاعر أندلسي من أهل إشبيلية، من الزهاد الموغلين في الزهد، وكان يخفي نسبه زهدا به، وافتتح ابن سعيد بترجمته كتاب "رغد العيش في حلى قريش" قال: (فمن بني العباس. الزاهد أبو وهب عبد الرحمن العباسي ذكر ابن بشكوال أنه يقال إنه من بني العباس، وكان منقطع القرين في الزهد والورع، مجاب الدعوة، مقبولاً في الناس، لا يكلم أحداً، ولا يجالسه. وما زالت البركة وإجابة الدعوة متعرفة عند قبره، وكان بظاهر قرطبة. وباع ماعونه قبل موته، فقيل له: ما هذا؟ فقال: أريد سفراً فمات إلى أيام يسيرة. وكان قد طرأ على قرطبة من المشرق، وأخفى نسبه، كان متفنناً في أطراف من العلوم، ومن لم يتكشف على حاله يظهر له أنه مدخول العقل.وكان لا يأنس إلا بمن يعرفه، وكان أكثر دهره مفكراً، وجهه على ركبته، ثم يرفع رأسه، فيقول: أي وحله.وأنشد له ابن بشكوال:أنا في حالتي التي قد تراني أحسـن النـاس إن تفكرت حالاالأبياتوتوفي بقرطبة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، عن تسعين سنة في أيام الناصر، وكان حفل جنازته عظيماً.وقيل أنه لم يبق أحد من أهل قرطبة إلا وسمع عند بابه من يقول: اشهد في غد إن شاء الله جنازة الرجل الصالح في مقبرة بني هائل، فإذا خرج إلى الباب لم يجد أحداً.ثم نقل بعض أخباره وأدعيته.وأدرجه المقري في "نفح الطيب" في باب سماه "حكايات واشعار أندلسية" ونسبه الشقندي إلى بني العباس في رسالته في الدفاع عن الأندلس، وأورد من شعره ما يفهم منه أنه كان يخفي نسبه.وهو قوله:ليـس لـي والـدٌ ولا لـي مولـو دٌ ولا حـزت مـذ عقلـت عيـالاوهذا البيت لم يرد في رواية ابن سعيد للقصيدة