هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـحك الربيـع بروضـه وسـميه
وافـتر عـن نـور أنيق يزهر
فكـأنه زهـر النجوم إذا بدت
وكأنهـا في الترب وشئ أخضر
وكأن عرف نسيمها عند الصبا
عرف العبير يفوح فيه العنبر
أبو محمد بن قلبيل البجاني: شاعر، من الأدباء الكتاب، ترجم له الحميدي في "الجذوة" قال: أديب شاعر، له كتاب في القوافي، وقد رأيته، وأنشدني منشعره في الرياض أبياتاً منها:ضـحك الربيـع بروضـه وسـميه وافـتر عـن نـور أنيق يزهرفكـأنه زهـر النجوم إذا بدت وكأنهـا في الترب وشئ أخضروكأن عرف نسيمها عند الصبا عرف العبير يفوح فيه العنبرونقل ابن عميرة هذه الترجمة برمتها إلى كتابه "بغية الملتمس" وكذلك ابن سعيد في "المغرب" فيما سماه "كتاب المجانة في حلى حضرة بجانة" انظر صفحة الشاعر محمد بن مسعود البجاني