هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــن المضـارب والنخيـل الباسـق
ولمـن تـرى هذا البناء الشاهق
ولمـن تـرى هـذي الروابـي نخلهـا
عــال وجــدول مائهـا مـترقرق
وقفــت ســليمى عنــدها وتسـاءلت
عنهـا ودار بهـا الخيال المغرق
سـألت لمـن هـذي فقلـت ألا انظـري
أعلام زايـــد فوقهـــا تتـــألق
علــم تــدور الشـمس حـول ربـوعه
ويهـابه رعـد السـماء المـبرق
جمــع الشــجاعة والهـوادة تحتـه
ليضــمها كفــل لــديه مطـوق
فكــأنه فــي الحــرب عضـب صـارم
وكـأنه فـي السـلم عـود مـورق
هــو ذا الاميـر اذا تقـارع عنـده
بالمجــد قــوم فهــو مجـد فـائق
ولــه المفــازة إن تسـابق للعلا
وهــو المـبر علـى العلا المتفـوق
هــو إن تبــادرت الملـوك كرامـة
فالمكرمــات لعرشــه تتسـابق
علـــم ونـــور يستضــيء بهــديه
فــي حكــم أمتــه وعهــد موثــق
فإذا انتضى عزما فخير من انتضى
واذا قضـى أمـرا فقـول مفـرق
وإذا ارتضــى فـالحلم آيـة وصـفه
وإذا اقتضــى وعـدا فوعـد مصـدق
وإذا قــرى ضــيفا فسـنته القـرى
واذا ابتــدا جــزلا فنهـر مغـدق
اءطــى كــثير الخيـر حـتى خلتـه
شــمل المـرام لـديه خيـر مفهـق
غضــبٌ لـدى الهيجـا جسـورٌ بينهـا
راضٍ إزاء الســلم مُــرْضٍ مشــفق
فالســيف زينــة ربــه فـي غمـده
واذا تســلل فهــو خطــب محـدق
فــي ســيفه حتـف العـدا وبرمحـه
ســن بـه النصـر المحقـق مرفـق
لــو حـارب الـدنيا لأظهـر فوقهـا
نصــرا ونصــر الأكرميــن محقـق
يمشــي يهــز الارض ركــب جنــابه
كالســيل يهــدر مـاؤه المتـدفق
الحاضــــرون كتـــائب مصـــفوفة
والنـــاظرون معظـــم ومصـــفق
وقفـــوا يحيــون الاميــر فــإنه
بطــل تشــق لـه الصـفوف وتفـرق
يعطـــي بأيــد لا يكــف عطاؤهــا
ويضــيء نيرانــا لظاهـا محـرق
قــد ذاع مقرونــا بــذلك أمــره
حـــتى حكـــاه مغــرب ومشــرق
والمجــد فــي عـرف الممالـك درة
ترجــى بــأفئدة الملــوك وترمـق
يتحــاربون مــع الزمـان لنيلهـا
حلمــا تـرق لـه القلـوب وتخفـق
فكــأي مجــد ذا المزيــن عرشــه
إن الجمــان بعـرش زايـد أليـق
انـا إن مـدحت مـن الملـوك فـإنه
أحراهمـــو وهــو الاحــق الأخلــق
ولقـد جمعـت المكرمـات بوصـفه
والجمـع فـي وصف المكارم أوفق