هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـالُ دمعـك إن أطلقته الشَّررُ
بـل ليـس يعذر من أهوى به الحذرُ
مـا عـاد قلبـك بالآرام ذا شغفٍ
ولا تنفَّـــس فــي جنــبيه مُــدَّكرُ
لمـا ااسـتخرتَ مليكَ العرش تسألهُ
إن كـان مـدح بنـي نهيـان يقتدرُ
فَحَــرَّ جفنـك قـول العـاجزين ومـا
مــرَّ القتـاد عليهـا مركـبٌ يسـرُ
حــتى عرجــت إلـى ثجاجـةٍ نطـفٍ
مــا كـان يـدركها سـمع ولا بصـرُ
فانصـبَّ فيضـاً من الإلهام كوثرها
واعتـلَّ منـه يـراعٌ مـا لـه كدرُ
فـاليومَ أكمـلَ تـاجُ المجـد جوهَرَه
مـن رَبْـع زايـدَ إخـوانٌ له نَصَروا
يـا قـومَ زايـدَ مـا أغنـاكُمُ قلـمٌ
أنتـم سـَراة بنـي العَليـا ولا حَذَرُ
فـي روض زايـدَ حـاك المجـدُ مِئْزَرَهُ
حــتى تَنَســَّم زَهْـواً مـا بـه زَوَرُ
لمـا اشـْرَأبَّتْ بُنـاة المجد يسبِقُها
عـزمٌ مكيـنٌ وإيمـانٌ بـه اشتُهِروا
وَالتَــفَّ طَـوْد بنـي نهيّـانَ يسـندُه
طَـوُد الأماجـد مـن إخوانه اعتَمروا
فانشـَقَّ عنهـا نَـواةُ الاتحـاد غَـذَتْ
نَبـع العَـوالي وليس النبعُ ينحدِرُ
ذاكُـم شـيوخُ إمـاراتٍ وقـد نسـَجوا
فـي وحـدة الصَّفِّ آياتٍ بها العِبَرُ
القـادرون مـتى شـاؤوا وإن سلَكوا
حَــوْمَ الكَريهـة والأبطـال تسـتَتِرُ
فالخائضــون بُـروجَ المـوت مشـرَعَة
فــالرابحون ومـا أقرانُهـم بَشـَرُ
والضـاربون بسـيف الحـقّ ما نَكَصوا
فَاسـْأل مَنِيَّـة كيـف الطعـن والأثرُ
والسـابقون بَنِـي الـدُّنيا بنَجدتهم
والبـاذلون فِـدَى الإسلام ما ادَّخروا
والباســطون لأجـل العُـرْب بُرْدَهـم
فالجـامعون لآيِ الحَمُـد مـا نَذَروا
مـا ليـس يجحـد فضلَ المحسنين وقد
أعيــا وزَيَّـد فـي تسـبيحه الحجَـرُ
إِنــي ســمعتُ أبــاظبي وإخوتَهــا
تحـدو الثنـاء لمن في رَكبه الظَفَرُ
اسـمعْنَ حَيّـاً وقـد أسـمَعْنَ ذا صَمَمٍ
عيـدُ الجلـوسِ بِلَـمِّ الشمل مزدَهِرُ
عيـد الجلوس وعيد الوحدة اجتَمَعا
فـي صدر دارِك واستبقَى لك القَدَرُ
أبــا خليفـةَ دَعوانـا إن اشـتَجَرَتْ
سـود المنايـا ورَدَّ الباسـل الخطَرُ
يـا ابْنَ الكرام وما للمسلمين رَجا
إلا بعزمــك لمّـا اسـتفحلَ الضـَرَرُ
فالقـدس تعـرِف مـن يَمنـاك سـابقة
بِشـرَ المنـابِر حـتى أُعْلِنَ الخبَرُ
أسـمَوْكَ فـارس ذاكَ العام واقتصروا
لا عُــذْرَ إلا لأنَّـكْ فـوق مـا نَظَـروا
قـد جُـزْتَ دهـرك إقـداماً وتَبْصـِرَة
هـذا جـزاء عبـاد اللـه إن شكروا
فاسـلَمْ أميـراً مـن الأرواح منزلُـهُ
يـا خيـرَ مَنْزِلَـةٍ يُجْلَى بها القمَرُ