هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا أهـل الخليـج لَكـم وِدادي
فحبّكـــمُ تمكَّــنَ فــي فــؤادي
مــتى ســتعلّمون العُـرْب درسـاً
ليجمـع شـمْل مَـن نطَقـوا بِضـادِ
ومَـن لـي مَـن يطيـر لكم بشِعري
إلـى الشـَطّ العَصِيِّ على العوادي
إلــى بلَــدٍ بــه شــعب أصـيلٌ
عروبتــه بــدَتْ مـن عهـد عـادِ
إلـى بلـدٍ بـه الخيـرات تجـري
يُســابق بعضــها جَـرْيَ الجِيـادِ
إلــى وطــنٍ بــه جنّــات عـدْنٍ
وروضــــات بلابلهـــا شـــَوادِ
إلــى أفُــقٍ تَربَّــعَ فيـه صـَقر
قــويّ الجُنـح عَـز عـن اصـطيادِ
سياســته لهــا ميــزان عــدْلٍ
ورأيٌ لا يُضــــاهَى بالســــَدادِ
وأشـــياخٌ كـــأنهمُ الثُريـــا
وتهـديكَ النجـوم إلـى الرشـادِ
لــه كَفَّــانِ كَــفٌ فيــه يَبنـي
وكَــفّ فيـه شـدَّ علـى الزِنـادِ
ولســتُ مُعَــدَّداً مـا قـد بَنـاهُ
فمــا قـد شـاده فـي كـل نـادِ
وقــد لَــمَّ اللآلــئ وهـي سـَبْعٌ
فوَحَّــدها علــى خَيــر المُـرادِ
وفـي التوحيـد لَـم تُكْسـَر سِهامٌ
وتُكســـَر بــافتراقٍ وانفــرادِ
إمــاراتٌ غَــدَتْ ســَبعاً سـِماناً
وســَبع ســَنابلٍ خُضــر الحصـادِ
وزائرهـــا يجيــءُ بغيــر زادٍ
ومنهــا قــد يَـؤوب بخيـر زادِ
لــذلك جئتَهــا وأنــا فتــاة
وإنـي قـد حفظـتُ لهـا الأيـادي
فبــاتتْ قــوةً تُخْشــَى وتَحمِــي
بلاد العُـرْب مـن خطَـر المُعـادي
وقــد صــارتْ أبوظــبيٍ عروسـاً
وحاضـــرة تــتيه علــى البلادِ
تَعــوم وتســتحِمُّ علــى بحــارٍ
مــن الـذهب المكـرَّم بالسـَوادِ
فيـــا حُســَّادها لكُــمُ عيــونٌ
أبوظــبيٍ بهــا شـَوْكُ القَتـادِ
و يـا رَجُـلَ العروبـة أنـتَ كنزٌ
بــه جـادَ الإلـه علـى العبـادِ
وعهـدي البحـرُ مـن مِلْـحٍ أُجـاجٍ
فكيــف جعلْتَــه عَــذباً لِصــادِ
وكيــف جعلــتَ مـن نفـطٍ سـلاحاً
وَقَيْـتَ العُـرْب فيـه مـن الأعادي
وكيف بنَيْتَ في الصحْرا قصورا
وفردوسـاً أقمـتَ على البوادي
إلـى نَهْيـان يُنْسـَبُ كـل فخـرٍ
ولا عَجَــــبٌ طَريـــف عـــن تلادِ
فَـزِد يـا زايـد الخيـرات عُمْراً
وزِدْ قَــدْراً كَــذا دُمْ بازديـادِ
طويــلَ العُمْـر وَلْتَقْبَـل قَصـيدي
وتَهْنِئَتـــي بيَـــومِ الاتحـــادِ