هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـت إذْ مـت كـم يهـون البقاءُ!
وتنـــادي قصــيدَها الشــعراءُ!
أنــت ذخــر وغيمــة واحتضــان
ويــد - فـي فعالهـا - بيضـاء
أنـــت للعــرب جــذوة ومنــار
مــن ضــياها تبــدد الظلمــاء
أنـــت للمســـلمين نهـــر زلال
مــن نــدى فيضـه يعـم الرخـاءُ
زملوهـــا فقــد دهاهــا البلاءُ
نحـن فـي حزننـا الكـبير سـواءُ
أيهــا الوالـد المغـادر؛ مهلاً
كــل مــن قــد تركتهـم أبنـاء
ينحنــي خنجــر المصـيبة فينـا
يخجـل الشـعر.. يعجـز البلغـاء
دارك اليــوم قــد علاهـا خشـوع
فالمقـــــادير طعنـــــة نجلاء
بــدد النعــيَ دافئاتُ التلاقــي
مــا لحـزن بعـد المصـاب خفـاء
نحـــن والعاديــات أرض حــرام
فــي رباهــا تزغـرد الكبريـاء
ســوف نمضــي ونقتــدي بخطــاه
فــي خطــا زايـد يطيـب الـولاء
لـــم أعــبر إِلا لأنحــر حرفــي
فـالقوافي تسـيل منهـا الـدماء
طـال فـي دمعـه الرثـاء نشـيدي
ولكَــمْ قصــَّر النشـيدَ الرثـاءُ!
ألــف (ليلى) وأنـت ماجـد قيـس
فـــي هـــواه تلاقــت الأهــواء
نخـــب أيـــامه نشــاط وســعي
واجتهــــاد وعــــزة قعســـاء
آه يـا «زايـد» ومـا عنـد مـوت
يتســـاوى الأمـــواتُ والأحيــاء
ليــت أن الفــداء يرجـعُ ميتـاً
لافتـــدتك الآبـــاء والأبنـــاء
نــزع الحــزن والمصـاب فروقـاً
فتــــآخت حــــرائر وإِمــــاء
هـــذه أحرفـــي قرابيــن حــب
ســطرتها يــدي ليبقـى الوفـاء
يـا جـواداً في حلبة السبق تبقى
معلمـــاً يهتـــدي بــه النبلاء
أنــت يـا «زايـد» فجيعـة دهـر
شـاءها الله.. هـل يرد القضاءُ!
نرتجــي فــي دعائنــا خيـر رد
فــي ليـال بهـا يجـاب الـدعاء
فــي الملمـات كنـت قلعـة صـدق
فــي علاهــا يــرف ذاك اللـواء
يغمـض الشـعر فـي رثـائك طرفـاً
أنـــت أنـــت الآداب والأدبــاء
ذاك أمــر الإِلــه ينفــذ فينـا
ليـس منـه ـ عند النفاذ ـ نجاء
مـن ميـاه المحيـط غربـاً نشـيج
نحـو شـط الخليـج يحبـو النداء
تتنــاهى الأنبــاء وهـي ثكـالى
ليتهــا فــي صــياحها خرســاء
أرســلت موجــة البحـار دموعـا
ضـــمختها بطيبهـــا الصــحراء
لجمَــت خيلنــا فــداحسُ يبكــي
وتعـــاني آهاتهـــا الغــبراءُ
لطمــت خــدَّها رمــالُ البـوادي
وبـــدا للعيــان ذاك العنــاءُ
أكـــرم اللــه عبــده برحيــل
حينمــا فتّحــت يـديها السـماء
هــاهي الـدار فـي حـداد وصـمت
وهـي فـي مـا مضـى لهـا ضوضـاء
كــل شــعرٍ نظمتــه غيــر كـافٍ
هـل تضـير البحـورَ تلـك الـدلاءُ
وسـط بحـر التمزيـق شدت اتحاداً
راســخاً تزدهــي بــه العليـاء
فلنــا فـي بنيـك بيـض الأمـاني
واصــــطبار وســـلوة وعـــزاء
أنـت ما أنت؟ كم تضيق القوافي!
فســـجاياك مــا لهــا إِحصــاء