هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــم أمتــدحكَ وأنــت حـيٌ تـرزقُ
خــوف النفـاق وخـوف أنّـي أخفـقُ
ولـذا أتيتـك صـادقاً فـي طرحهـا
كيلا يُظــــن بــــأنني أتملـــقُ
يـا مـن إذا ذكـر الكـرام جعلته
فـــوق الكــرام لأنــه لا يُســبقُ
مـا زلـت فـي درج المكارم صاعداً
«حــتى اسـتقربك المقـامُ الأليقُ»
فــي وحــدة لـم يسـتطعها غيـره
نهـض الخليـج بهـا وعـز المشـرقُ
شــيخ بحجــم أبـي خليفـة فقـده
حــزنٌ تظــل بـه المشـاعرُ تخفـقُ
مـا حـاتمٌ وهـو الـذي فـي عصـره
اســمٌ علــى علـم الكـرام يُعلـقُ
يومـاً بـأجود من يمينك في السخا
وأجــل قــدراً بـالتي هـي تنفـقُ
المــال عنــد سـواك بحـرٌ مالـحٌ
أمـــا لـــديك فــأنهر تتــدفقُ
إن الإمـــارات الــتي أسســتها
فــي ربــع قــرنٍ لا تكـاد تُصـدقُ
أضـــحت بعهـــدك لوحــةً فنيــةً
واسـتوقفت أهـل الفنـون فاطرقوا
ممــا بهــا مــن نهضـةٍ وحضـارةٍ
كــادت بهـا فـوق السـحاب تُحلـقُ
طورتهــا ورفعــت شــأن رجالهـا
حــتى اسـتجاربك الأسـير الموثـقُ
كـم من يد لك في العروبة لم تزل
ســحباً علــى أقطارهــا تتشــققُ
شـهدت لـك الحكـام بـالحكم التي
هــي فيــك طبـعٌ لا يـزول ويخلـقُ
شـهدت لـك العلمـاء بالفضل الذي
هــو فيــك نفــعٌ لا يـزال يفـرقُ
شـهدت لـك الأقـوام فـي أوطانهـا
وبــذاك نلــت مكانــةً لا تلحــقُ
يافــا وحيفـا والقطـاع وقبلهـم
بلــد الشــآم وسـد مـأرب أعـرقُ
قــد كـان أولـى إن يسـمى زائداً
لـو أنهـا تحكـي السـدود وتنطـقُ
كــم أجلـب الشـعراء حـول متـوج
لكنهــم بعــد الرحيــل تفرقـوا
أمـــا لــديك فلا يجــوز تحــولّ
حــتى وإِن بـذل اللئام وأنفقـوا
ســيظل اســمك خالــداً ببلادنــا
مـادام فـي الـدنيا سـماءٌ تشـرقُ
فــي خيـر شـهر نلـت خيـر منيـة
فاهنــأ بقــبرك أيهـا المتـألقُ
خــذها إِليـك مـن الفـؤاد مـودةً
هـي فـوق مـا ترجو النفوسُ وتعشقُ
خـذها إِليـك مـن الشـعور مشاعراً
هــي دون قــدرك أيهـا المتفـوقُ
قــدمتها لــك شــاكراً لقبولهـا
مـن سـادةٍ حـول الضـريح تحلقـوا
هـــي قصـــة وقصــيدة عربيــة
كتبــت بزايـد حيـن عـز المنطـقُ
ســكتتْ حيـاءً أن تكـون كغيرهـا
فلعلهــا فــي يـوم موتـك تنطـقُ