هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل حرقـة القلـب تطفـي قول: أوّاهُ؟
أم ترتــوي وجنـتي مـن دمـع مجـراهُ
أواه يـــا زايـــد الخيــرات أواه
يــا للفجيعــة فــي ذخـرٍ فقـدناهُ!
هــول الفجيعــة يثنـي عـزم صـاحبه
ويــذهل اللــب عــن صــبر ومعنـاه
لكــنْ تفضــل ربـي فـي الحشـا سـعة
بعــد الرســول وهــذا أنـس رحمـاه
أبــث همــي إلــى القرطـاس أنقشـه
مــن القــوافي بليــل طـال مسـراه
أزجــي مـن الكمـد المخـزون أهرقـه
مــن بحـر شـعري وقـد ضـيعت مرسـاه
يـا عـاذل الـدمع والأحـزان في وطني
هـل تعلم الخطب هل ساءلتني: ما هو؟
غـاب الإمـام الهمـام العدل عن وطني
فضـــج أولـــه مــن حــزن أخــراه
مـن وحّـد الشـعب بعـد الشعث في ثقة
بـــالحب وحـــده، بــالحق أثــراه
مـن سـطّر المجـد عـزاً لا ارعـواء له
فــإن نسـي الكـل إنـا مـا نسـيناه
يحنـو علـى الشـعب لا يبخـل لبهجتـه
كالطفــل بيــن كفــوف الأب ترعــاه
كفــاه صــنعاً لصــرح لا مثيــل لـه
بـــالعزم شـــيده بــالعز أرســاه
أبـــوابه فتحـــت للنــاس مشــرعة
مــــا لاج داخلهــــا إلا وأعطـــاه
كــفٌّ كريــمٌ فبحــر الجــودِ صـنعته
مــا غيّــر الطبــع لا مـال ولا جـاهُ
أيمـا تيمـم وجهـاً فـي الـدنا لترى
مــن كفــه بصــمة تحكــي ســجاياه
ويـــا لهمــة نفــس حشــْوُها جَلَــدٌ
مـــــا لاح لائحـــــه إلا تحــــداه
ســـليل عـــز بلاد العــرب مُنْيَتُــه
أســمى المعـاليَ قـد بـانت مزايـاه
فمـا عسـى القـاف تشـدو مـن مناقبه
لكنهــا نفحــة مــن طيــب ذكــراه
فليــس فــي عصــرنا للشـيخ أمثلـة
ولا نظيـــــر لــــه كلا وأشــــباه
نعــم الخليفــة يمضـي بعـده قـدما
للخيـــر معتنـــق يمشــي بممشــاه
وفــي الختـام دعـاء بُـثَّ مـن خلـدي
ربـي إلهـي ومـن فـي الكـون يخشـاه
أســبغْ عليــه إلهــي رحمــة وسـعت
كــل الخلائق وامــح الــذنب ربــاه
رفعـــتُ كفـــي إلهـــي لا تخَيِّبنــي
يـا رب واجعـل جنـان الخلـد مـأواه