هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حفيــتُ ســاريتي والســحبُ رايــاتي
وتربـــة تحتهـــا مـــولاي مــولاتي
يفـــاخر الأرض عــرضٌ تحتــه رجــل
ضــاقت بــه فوقهــا كــل المســاحات
تجـاوز السـيف مجـداً فـي عصـا قصـبٍ
أنــاخ فــي أنفهــا ركــب الحضـارات
عبــاءة جرهـا فـوق الـثرى مسـحت
حــدود ســبعٍ فيــا عبــء العبـاءات
عـــــزت بــــآلائه آلٌ وألويــــة
بيـــــن الــــولاآت لا لاآتَ للآتــــي
صـــديق مرحلـــة بكــري منزلــة
طــــائيّ مكرمــــة ياســـي عـــاداتِ
أشـقى البنـاةَ فلاحـيٌ بنـى وطنـا
فأوســـع الســـقفَ عمــرانُ العبــارات
وأنشد الرمل زلْ صِل صَلْ سل اعل أطل
يـــا دولــة وحــدت تلــك الــدويلات
حقـاً هـو الدولـة الكـبرى لـدولته
شـــرعا أبٌ وابنـــة لا بالوصـــايات
بنـوه إخوتهـا مـن مهـدها معهـا
تقاســـموا ثقـــل أيـــام عســيرات
ودك كفيــه فــي رمـل وقـال قفـي
فــــأعلت الأرض أبـــراج الســـماوات
أحـال الأمـداد جيشـاَ يـوم إن عصمت
بكفـــه رايـــةٌ مـــن ســبع رايــات
يبنـي الطغـاة جيوشـاً لا عتـاد لها
فعـــدة الجيــش تبنــى بالكرامــات
وجيشـه كـان شـأنا لـم يكـن عدداً
أكــــارمٌ لا ركـــام مـــن حســـابات
كـانوا كأبنـائه والكافُ زائدةٌ
قـــد مـــال إلا بكـــافٍ للزيـــادات
كــان الـولاء إلـى الأوطـان دعـوته
إن الخيانـــــات أودت بالــــديانات
لا ينصـر اللـه جيشـاً مسـلما عصـفت
بــه الــولاءات فــي فقــه الولايـات
وينصــر الكفــر إخلاصٌ إلــى هـدفٍ
فليســـت الحـــرب بيــن اللــه واللات
الحـق لو شاء جاء الكون منكفئاً
إرادةٌ الــــــــــــــرب رب للإرادات
قـد جيـش اللـه فـي مصـر عصا هزمت
جيــوش فرعــون بحــرا كــان تـوراتي
ســلام ربــي علـى موسـى ومـن صـدقوا
فالصــدق بــات ثقيلا جامحــا عـاتي
قـد كنـتُ أمـاً وفـيٌّ كلبهـا معها
يــومُ بهــا مــال أبنـائي لجـاراتي
علــى ضــلالٍ علـى قصـد بـأيِّ علـى
هــان، كشــوك علــى صــوف علــى شـاة
فالحــد جنــدٌ ســيوفٌ ســلها رجــلٌ
دعــاؤه ســل برقــاً مــن ســحابات
فــدت كــؤوسُ السـكارى كعـبَ أحذيـة
خيلــت بأقــدامهم كــأس انتصــارات
ســـاروا بتفعيلــة صــفاً كقافيــة
أغــرت فخــاطت بـزي الجيـش أبيـاتي
خُطــى بهــا قلمــي أغنـى مخـازنه
سـبك الخطـى بـات مـن كسـب الخطابات
محمــد وجهــة الجــوزاء مـدّ لهـم
ذراعــــه مـــدرجاً دون المطـــارات
ذا ســيدي قـال إن الجنـد سـادته
فانقــاد شــعري الــى سـادات سـادات
علمـت مـذ قالهـا أنـي ومَـن كتبوا
لــن نرتقــي قــدر جنــديٍّ إمـاراتي
لا يخـذل اللـه يومـاً قـادة رفعوا
قــدر الجنــود علـى قـدر القيـادات
أرضـــي ولــودٌ ودود للنــدى رحــم
يــا زايــداً راحلاً يــا زايـداً آتـي
لزايــد الخيــر كــفّ حيـث أرسـلها
يجيـــء ميكـــال غوثـــاً للمجاعــات
لـم ينطق الا بسل خذ زد عِلْ اقرِ أمِلْ
إلا القلـــوب أتاهـــا قـــائلٌ هــاتِ
بمصـرَ أهرامُهـا والشـامِ تـدمرُها
وبالإمـــارات ياســـيُّ المــروءات