هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
معظــم تحسـر الألحـاظ مـن رهـب
عنهـ، وتلحظـه الآمـال مـن رغـب
إذا بـدا تضـحك الـدنيا لطلعتـه
وتتقـى الجـن منـه سـورة الغضب
لما ارتقى في سماء الجود قاد به
إلـى التبـذل فينـا جـوهر الأدب
موسى بن محمد بن سعيد بن موسى مولى عبد الرحمن بن معاوية، الحاجب الوزير، أبو الأصبغ (1). ترجم له ابن الأبار في "الحلة السيراء" قال:كان مع رئاسته وجلالته، ونباهة سلفه واستعمالهم في الكور وسنيات الخطط من أهل العلم والأدب والشعر. وأول ما تصرف فيه للأمير عبد الله خطة القطع، ثم ولى خطة المدينة، وعزل عنها، وأعيدإليها. ولما أفضت الخلافة إلى الناصر عبد الرحمن بن محمد أقره على المدينة، واستوزره يوم استخلافه، ثم استحجبه عند وفاة بدر في سنة تسع وثلاثمائة، فاضطلع واكتفى.وكان الوزير عبد الملك بن جهور يقول: ما رأيت مثل موسى: لم يجمعه أمير المؤمنين مع أحد إلا كان المستحوذ على المجلس في الجد والهزل.وتوفي للنصف من صفر سنة عشرين وثلاثمائة وقيل في آخر سنة تسع عشرة فلم يستجحب الناصر بعده أحداً.(1) جدير بالذكر هنا احتمال وقوع خلط بين اخبار الوزير أبي الأصبغ موسى بن محمد بن سعيد هذا والوزير ابي الأصبغ عيسى بن سعيد والوزير أبي الأصبغ ابن السيد (انظر ما حكيته في ديوان الأخير)