هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كأنما النرجس في منظر ال
حسن الذي أمثاله يبتغي
أنامــل مـن فضـة فوقهـا
كأس من التبر به أفرغا
الوزير أبو الأصبغ ابن سيد: من شعراء "جذوة المقتبس" و"بغية الملتمس" وذكره ابن بسام في الذخيرة وهو عنده (ابن سعيد) وذلك في الفصل الذي ترجم فيه لمشاهير أدباء عصر المعتضد عباد. وهو ثاني شاعر ترجم له في هذا الفصل واولهم الوزير أبو الأصبغ ابن عبد العزيز ونقل هذا الفصل برمته عن كتاب الحديقة (1) للوزير أبي عامر ابن مسلمة، بالترتيب نفسه الذي نقله الحميدي في جذوة المقتبس، ونقل ابن عميرة في كتابه "بغية الملتمس" ما حكاه الحميدي ولم يزد شيئاقال الحميدي: أبو الأصبغ بن سعيد، رئيس أديب شاعر، ومن شعره في النرجس:كأنما النرجس في منظر الحسـن الـذي أمثاله يبتغيأنامــل مـن فضـة فوقهـاكـأس مـن التبر به أفرغاوالقطعة نفسها أوردها المقري في "نفح الطيب" وقال في مقدمتها:(وقال أبو الحسن الأصبغ بن سيد)(1) وسماه المقري: حديقة الارتياح