هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحـاجيكم هل يمموا الضال والسدرا
أبـى قلبي المعمود أن يسكن الصدرا
وفـي الهـودج المـزرور جـؤذر رملة
أسـيل مجـال القـرط في حرة الذفرى
كـأن الثريـا مـا بـدا مـن وشاحها
وقـد همـت الأرداف أن تسـلم الخصرا
يـــذكرني شـــكل الهلال ســـوارها
وقـد أرسـلت مـن دون هودجها سترا
يقولــون إن الســحر فـي أرض بابـل
ولو عاينوا أجفانها نظروا السحرا
يريــك طلــوع البـدر طـرق شـعاعها
وتفجـأ مـن إيضـاح غرتهـا الشـعرى
فيــا لــك مـن نحـر يزيـن عقـدها
إذا عقـد مـن تشجى بها زين النحرا
فلا هجــرت عينــي ســوابق أدمعـي
كمـا أن ليلـي بعـدهم هجر الفجرا
فقـل فـي شـج قـد بـات يمسـح دمعه
بكــف وأخــرى تحتهــا كبــد حـرى
وقــد ضـرب الليـل البهيـم رواقـه
وأطلـع فـي الآفـاق أنجمـه الزهـرا
كـــأن ســـماء الأرض بحــر زبرجــد
وقــد نـثر الغـواص مـن فـوقه درا
لقـد طـال هـذا الليل فالدهر بعضه
ولــم أر ليلاً قبلـه شـاكل الـدهرا
ومـا اكتحلـت عينـي بمثل ابن يوسف
ولست أحاشي الشمس من ذا ولا البدرا
بـــدور ولكنـــا أمنــا ســرارها
بحــور ولكــن لا نـرى دونهـا بـرا
غيــوث إذا مــا المحـل شـب ببلـدة
كهـوف إذا جـاءت بنـا أرضـه كبرى
يخــالون مــن فـرط الحيـاء أذلـة
وترتـج أحشـاء الملـوك لهـم ذعـرا
ومـن لـم يكـن للنظم والنثر محسناً
فـإن نـداهم علـم النظـم والنـثرا
عبد العزيز بن خيرة القرطبي أبو أحمد الشهير بالمنفتل: شاعر، من شعراء الذخيرة، نعته المقري في "نفح الطيب" بشاعر إلبيرة جاهر في شعره بتفضيل اليهود على المسلمين، قال ابن بسام بعدما أورد نماذج من هذا الشعر:(وهذا القصيد اندرج له من الغلو فيه، ما لا أثبته ولا أرويه، وأبعد الله المنفتل، فيما نظم فيه وفصل، وقبحه وقبح ما أمل).ومن شعره في مدح ابن النغريلة اليهودي قوله:أديـن بدين السبت جهراً لديكمُوإن كنت في قومي أدين به سراوقد استشهد ابن بسام بشعره في اماكن متفرقة من الذخيرة وقال في ترجمتهوالمنفتل أيضاً ممن نثر الدر المفصل، وطبق في بعض ما نظم المفصل، ولم يحضرني في وقت تحرير هذه النسخة من شعره إلا النزر القليل، وقد يعرب عن العتق الصهيل، ويكفي من البياض الغرة والتحجيل.وترجم له الحميدي (420هـ) في "جذوة المقتبس" ولم يورد من شعره سوى بيتين قال: (أبو أحمد المنفتل، شاعر أديب من أبناء عصرنا، أنشدني له أبو الحسن علي بن أحمد العابدي في النحول: (ثم اورد البيتين)ولـو حـاولت مـن سقمي ذهاباً جربـت مـع التنفـس حيث يجريولـو أسـكنت بـاطن جفـن عيـن بمقلـة سـاهر مـا كـان يدريوترجم له ابن سعيد في المغرب: قال:أبو أحمد عبد العزيز بن خيرة المنفتل من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف، نابه الذكر في الذخيرة والمسهب، ثم أورد سبعة أبيات من شعره.وترجم له الصفدي في الوافي وتصحف لقبه فيه إلى المتنقتل قال (عبد العزيز بن خيرة، أبو أحمد القرطبي المعروف بالمتنقتل)وهو من شعراء الخريدة، ورد اسمه فيها أحمد بن شقاق المنفتل، وأفاد المحقق أن ذلك من أخطاء العماد قال ص 706 : في الأصل أحمد بن شقاق (1) وأحمد هذا ترجم له العمري في المسالك (ورقة 184) وأورد مصادر ترجمته على أنه (المنفتل) عن ابن سعيد "المغرب" (2 / 99) والرايات (ص 58) وابن بسام: الذخيرة قسم 1 م 2 ص 259 ومسالك الأبصار للعمري ورقة 148 (كذا)(1) وفي بدائع البدائه لابن ظافر: وحضر الأديب أحمد بن الشفاق المنعوت بالمنفتل عند القائد ابن دري بجيان هو وأبو زيد بن مقانا الأشبوني فأحضر لهما عنباً أسود مغطى بورق أخضر، فارتجل المنفتل: (ثم أورد القطعة الدالية بخلاف بعض الألفاظ)عنـب تطلـع مـن حشـى ورقٍ لنا صــبغت غلائل جلــده بالإثمـد