هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـن كالزمـان فقـد لانـت معاطفه
ونلـت منـه بفضل الواثق الوطرا
ومــا خصصــت ولكـن عـمّ نـائله
فاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا
عــدل يمــدّ رواق العـزّ سـيرته
فيشمل الموطنين: البدو والحضرا
وتكشــف الظلــم والإظلام غرتــه
فيُخجـل النّيرين: الشمس والقمرا
ويســتوي ذكــره حسـناً ومنظـره
فيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مـرأى وخُبْـراً أتانـا عـن جلالته
فزكّيـا الشاهدين: العين والأثرا
سـرّح منـالي الـى سـاحات أنْعُمِه
وضـمّن الصادقين: الخُبْر والخَبَرا
عبد الله بن الغابر الأندلسي أبو الفضل: شاعر مغمور، من شعراء الخريدة "قسم الأندلس والمغرب" اكتفى العماد بتسميته وأورد له ثلاث قطع ولم أقف على ذكر له في المصادر التي رجعت إليها