هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا سائلي عن شهابٍ ... مُرْتَمياً
مـن النجـوم لمـدْحُورٍ ومُسْتَرِقِ
كفـارسٍ حَـلَّ إحْضـَاراً عِمـامتَهُ
وضـمَّها مُسـْرعاً في آخر الطَّلَقِ
أحمد بن محمد المَتِّيطيّ أبو جعفر: شاعر من أهل حصن متيطة في بلنسية، وهو أحد ثلاثة ترجم لهم ابن سعيد في "المُغرب" في فصل سماه (لكتاب السادس من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة البلَنسية وهو كتاب الحال المغبوطه، في حلى حصن مَتِّيطَه من حصون بَلنْسية) قال أخبرني والدي: أنه كان شاعراً مكثراً، وأنه لقيه بسَبْتة في مدة المستنصر، وله أمداح كثيرة في أبي يحيى بن يحيى بن أبي إبراهيم ملك سبْتة.