هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَمَوْتَ حـتى عَلَوْتَ النَّجْمَ مرتفعاً
هذا صعودٌ لمن في الدهر قد مَجُدَا
وخافـك النـاس طُـرّاً فـي مياههمُ
لـو أن بأْسـَك في ماءٍ لما وُرِدا
زَيَّنـتَ مُلْـكَ أمير المؤمنين بما
أظهـرت مـن غـزواتِ نظِّمـتْ عَدَدَا
أحمد بن جعفر المَتِّيطِيّ أبو جعفر: شاعر من أهل حصن متيطة في بلنسية، وهو أحد ثلاثة ترجم لهم ابن سعيد في "المُغرب" في فصل سماه (لكتاب السادس من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة البلَنسية وهو كتاب الحال المغبوطه، في حلى حصن مَتِّيطَه من حصون بَلنْسية) قال منه أبو جعفر أحمد بن جعفر المَتِّيطِيّ سكن سَبْتة. ولهذا البيت فيها مجد شامخ، وتصرُّف في ولايات، وكان أبو جعفر مشهوراً بالتوشيح.