هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـابح محيـاه تلـق النجـح في الآمل
وانظر بناديه حسن الشمس في الحمل
مـا إن يلاقـي خليـلٌ فيـه من خللٍ
وكلّمـا حـال صـرف الـدهر لـم يحل
الأخفش ابن ميمون، ويعرف أيضا بابن الفراء: شاعر من أهل حصن القبذاق ا من أعمال قلعة بني سعيد، ترجم له الحجاري في "المسهب" وذكر انه تأدب في قرطبة، ثم عاد إلىحضرة غرناطة، واعتكف بها على مدح وزيرها اليهودي، وهو القائل: (ثم اورد الأبيات التي أولهاصـابح محيـاه تلـق النجـح في الآمل وانظر بناديه حسن الشمس في الحملوكان يهاجي المنفتل شاعر إلبيرة، ومن هجاء المنفتل له قوله:لابــــــن ميمـــــون قريـــــضٌ زمهريـــــر الـــــبرد فيـــــهفــــإذا مــــا قــــال شـــعراً نفقــــــت ســــــوق أبيــــــهولما وفد على المرية مدح رفيع الدولة ابن المعتصم ابن صمادح بشعر، فقال له بعض من أراد ضره: يا سيدي لا تقرب هذا اللعين، فإنه قال في اليهودي:ولكــنّ عنــدي للوفــاء شــريعةً تركـت بهـا الإسلام يبكي على الكفرفقال رفيع الدولة: هذا والله هو الحر الذي ينبغي أن يصطنع، فلولا وفاؤه ما بكى كافراًبعد موته وقد وجدنا في أصحابنا من لا يرعى مسلماً في حياته.وقال فيه المنفتل:إن كنــــــت أخفـــــش عيـــــنٍ فـــــــإنّ قلبــــــك أعمــــــىفكيــــــف تنــــــثر نـــــثراً وكيــــــف تنظــــــم نظمــــــا