هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بوقعــة عفـص وطلياطـة
تكامـل إقبـال أيامنـا
فبالغرب تلك وبالشرق ذي
أناخـا علـى شـُمِّ أعلامنا
وفـي وسـط الأرض قيجاطة
ولوشــة خفَّـا بأحلامنـا
وليس الصليب يرى مانعاً
لغيـرِ تـواتر إعـدامنا
وسيدنا ناظر في الجواز
يـروم النجـاة بإسـلامنا
ابن مرسية : شاعر ضائع وصلتنا قصيدة يتيمة من شعره يصف فيها كشاهد عيان ضياع قلعة "عفص" المجاورة لمرسية، وما جرى من امثال ذلك في شرق الأندلس وغربها، وهي قصيدة من نوادر شعر العرب، ولا نعرف اسم هذا الشاعر وكل ما نعرف أنه من أبناء مرسية المجاورة لعفص، وانه شاهد عيان على ما جرى لعفص، ووفاته بعد عام 621هـ وهو عام اجتياح الروم لعفص. انظر في صفحة قصيدته حديث الحميري عن القصيدة وقصتها.