هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـيخطب قـس العزم في منبر السرى
وهــذي الـدنى منـي إذاً سـتُطلَّقُ
وأقطـع زنـد الهجـر والقطـعُ حقُّهُ
فمـا زال منـي طيـبَ العمر يَسرِقُ
محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن علي ابن محمد اللوشي اليحصبي، أبو عبد الله ويعرف باللوشي، نسبة إلى لوشة (1) من اعمال غرناطة، وهي التي يزعم اهلها ان فيها كهف أصحاب الكهف كما يذكر الإدريسي في "نزهة المشتاق"ترجم له لسان الدين الخطيب في كتبه الثلاثة الإحاطة وعائد الصلة والتاج المحلى وأشار إلى وجود ترجمة له في كتاب "طرفة العصر في أخبار بني نصر"قال في الإحاطة:ولد ونشا في لوشة وقرأ العلم بها، وتعرف بالسلطان الغالب بالله محمد قبل أن يصيرالملك له وتقدم عنده. مولده: في حدود ثمانية وسبعين وستماية وتوفي في عشرين من شهر ربيع الثاني من عام اثنين وخمسين وسبعماية (الموافق 15/ 6/ 1351م)وقال في كتابه "عائد الصلة":(كان رحمه الله من أهل الحسب والأصالة، شاعراً، مداحا. نشأ مدللاً في حجور الدولة النصرية، خفيفاً على أبوابها، مفضلاً على مداحها. ثم تجنى بآخره، ولزم طوراً من الخمول في غير تشك، أعرض به عن أرباب الدنيا، وأعرض عنه، واقتصر على تبلغ من علالة مؤمل كان له خارج غرناطة غير مساد من ثلمه، ولا مصلح في خلله، أخذ نفسه بالتقشف، وسوء المسكن، والتهاون بالملبس، حملا عليها في غير أبواب الرياضة، مجانباً أرباب الخطط، وفياً لمن لحقته من السلطان موجدة، تختلف معاملته لمن يعرفه في اليوم مرات، من إعراض عنه، وقبول عليه، ولصوق به، كل ذلك عن سلامة، وتهيب نفس. مليح الدعابة، ذاكرا لفنون من الأناشيد، حسن الجد، متجافياً عن الأعراض)وقال في كتابه "التاج المحلى"(شاعر مفلق، وشهاب في أفق البلاغة متألق، طبق مفاصل الكلام بحسام لسانه، وقلد نحور الكلام، ما يزري بجواهر الملوك من إحسانه. ونشأ في حجور الدولة النصرية مدللاً بمتاته، متقلباً من العز في أفانينه وأشتاته، إذ لسلفه الذمام الذي صفت منه الحياض والحمام، والوداد الذي قصرت عنه الأنداد، والسابقة التي أزرى بخبرها العيان، وشهدت بها أرجونة وجيان، محيز ثمرة الطيب. وله همة عالية، بعيدة المرمى، كريمة المنتمى، حملته بآخرة على الانقباض والازدراء، والزهد في الازدياد والاستكثار، والاقتصاد والاقتصار، فعطف على انتجاع غلته، والتزام محلته، ومباشرة فلاحة صان بها وجهه، ووفاه الدهر حقه ونجمه، واحتجبت عقايل بيانه لهذا العهد وتقنعت، وراودتها النفس فتمنعت، وله فكاهة، وأنس الزمان، مناجاة القينات، عند البيات، وأعذب من معاطاة الراح في الأقداح)(1) قال الزبيدي فثي التاج: (ولَوْشَةُ: من بِلادِ الأَنْدَلُسِ، ضَبَطَه الحافِظُ بالفَتْحِ في الدُّرَرِ الكَامِنَةِ، قالَ شَيْخُنَا: والمَشْهُورُ الضّمُّ)