هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـرّد النوم عن جفونك وانظر
حكمـةً توقظ النفوس النياما
فحـرامٌ علـى امـرئ لم يشاهد
حكمة الله أن يذوق المناما
يوسف بن محمد بن محمد أبو عمر اليحصبي اللوشي: شاعر أندلسي من أهل لوشة، ترجم له لسان الدين في الإحاطة، وكان من تلاميذ حفيدله قال: (من كتاب ابن مسعدة ، خطيب الإمامة السعيدة النصرية الغالبية، وصاحب قلمها الأعلى. كان شيخاً جليلاً، فقيهاً، بارع الكتابة، ماهر الخطة، خطيباً مصقعاً، منقطع القرين في عصره، منفرداً عن النظير في مصره، عزيزاً، أنوفاً، فاضلاً، صالحاً، خيراً، شريف النفس، منقبضاً، وقوراً، صموتاً، حسن المعاشرة، طيب المحادثة) ثم سمى شيوخه، ثم أورد قطعتين من شعره (1) ثم قال: توفي في المحرم من عام ستين وستماية، ودفن بمقبرة باب إلبيرة. وحضر جنازته الخاصة والعامة، السلطان فما دونه، وكل ترحم عليه، وتفجع له.(1) والقطعتان اوردهما المقري في "نفح الطيب" في باب سماه "حكايات واشعار أندلسية"