هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــول لأصــحابي النجــاء فـإنه
كفـى الـذم أن يـأتي الضيوف جرير
جرير ابن ذات البظر هل أنت زائلٌ
لقـــدرك دون النـــازلين ســتور
وهــل يكـرم الأضـياف كلـبٌ لكلبـةٍ
لهــا عنـد أطنـاب الـبيوت هريـر
فلــو عنـد غسـان السـليطي عرسـت
رغــا قــرنٌ منهــا وكــاس عقيـر
فتًـى هـو خيـرٌ منـك نفسـاً ووالداً
عليــك إذا كــان الجــوار يجيـر
عُدَي بن أوس النبهاني الطائي، الشهير بالأعور النبهاني ويعرف أيضا بالعَنّاب وبهذا اللقب ترجم له الآمدي في "المؤتلف والمختلف" وسماه أبو عبيدة "سحيم بن شريك" وسماه ابن قتيبة (عدي بن أوس) وتابعه المرزباني قال: (وقيل اسمه سحمة بن نعيم) وسماه جرير في حديثه مع الحجاج سمحة (1) كما في الأغاني : شاعر من مناقضي جرير، وهو احد من دخل فيما وقع بين جرير وبين غسان السليطي شاعر بني السليط اليربوعية. والأعور النبهاني هو المراد بقول جريروأطلعتُ القصائد طَود سَلَمىوجدّع صاحبي شُعَبَي انتقاميقال ابن قتيبة: (سلمى أحد جبلي طيء، وإطلاعه إياه القصائد أنه هجا الأعور النبهاني، وصاحبا شعبي رجلان هجاهما، وشعبي موضع)(1) كذا في الأغاني والصواب سحمة. قال ابن الكلبي: اسمه سحمة بن نعيم بن الأخنس بن هوذة بن عمرو ابن حصن؛ وقال أبو عبيدة: هو العناب، واسمه نعيم بن شريك.ا