هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا صـديقي شـغلت عنـك بخطـبٍ
لـم يكـن لـي بـتركه من سبيل
وغــداً نلتقــي عليهـا سـلافاً
مــزةً فــي حـرارة الزنجبيـل
أثقلتنــي هــوىً بقــد خفيـفٍ
حسـن الـورد فـوق ردفٍ ثقيـل
ســلبت صــبري الجميـل وقلـبي
بجفــونٍ نجــل ووجــه جميــل
كحلـت بالسـهاد والـدمع طرفـي
يــوم أبصـرتها بطـرف كحيـل
هـي سـؤلي مـن الملاح كمـا أن
ك مـــن ســادة الأخلاء ســولي
لا عــدتني زيـارة منـك تـذكي
نـور عينـي سـناً وتشفي غليلي
أبو عبد الله محمد بن السراج. من شعراء الذخيرة اختصه ابن بسام بفصل مفرد فيها وافتتحه بقوله: