هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـمُ مَلَـؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍ
وَغَــصَّ مَضــِيقُهُ بِهِــمُ طَـوِيلا
وَعِنْدِي الْعِلْمُ أَنَّ الْقَوْمَ زادُوا
عَلَـى مِئَتَيْـنِ أَوْ نَقَصُوا قَلِيلا
فَإِنْ يَكُ ذُو الشَّلِيلِ نَجا صَحِيحاً
فَلا تَحْمَــدْ لَــهُ إِلَّا الشـَّلِيلا
الأشْعَرُ البلوي ثمّ الهَرِمي أحدُ بني هَرِمِ بن هميمِ بن هنيءِ بن بليِ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعةَ، ذكرَه الآمديّ في "المؤتلف والمختلف" فيمن يُقال لهم الأَشْعَرُ من الشّعَراءِ وهم ثلاثةٌ، له شعرٌ في ذكر غارةٍ لبني عُذرَة على قومِه.