هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هم وصلوا لبلي بليل ابن حندج
وقـد كـان لولا بينهم ليل منبج
ليـالي لا نجـم الزجاجـة آفـل
هنـاك، ولا بـدر النّـديّ بمدلج
أردد طرفــي بيـن بـرق مدامـة
وبرقـة ثغـر منـه تحمى بأدعج
فأرشـف مـن تيـاك ريقـة سلسل
وأرشـف مـن ذيـاك ريقـة أفلج
ولا شــدو إلا صـوت حلـي بلبّـة
ولا نقــل إلا ورد خــدّ مضــرج
ووجنــة تفـاح وألحـاظ نرجـس
وأصـداغ ريحـان وخـال بنفسـج
أحمد بن قام (1) الكاتب أبو العباس البياسي: شاعر أندلسي وصفه ابن الأبار في "الحلة السيراء" بأنه جاوز في زهوه مداه، وكان ينظر للأندلس بعين الازدراء، ثم تركها ورحل فما عرف أين صقع، ولا في أي البوار وقع.ولا يستبعد أن يكون هو نفسه أحمد بن قادم (انظر ما حكيته في عنه في صفحة ديوانه)قال ابن الأبار: (أحمد بن قام الكاتب أبو العباس دار سلفه بياسة، وكانت لهم بها في الفتنة رئاسة. وذكر أبو عمرو بن الإمام في كتاب " سمط الجمان وسقط الأذهان " من تأليفه أن أبا العباس هذا رحل عن الأندلس لبأو كان فيه استهواه، وزهو جاوز به غايته ومداه. قال: وكثيراً ما كان يلحظ الجزيرة بعين الاحتقار، وينزلها وأهلها منزلة الصّغار، ويأنف أن تكون له دار قرار، فلا يمتثل إلاأنا في أمة تداركها الله ... غريب كصالح في ثمودحتى قوّض عنها خيامه، ومشى ما مشى ظلّه أمامه، فما عرف أين صقع، ولا في أي البوار وقع.(1) علق محقق الحلة السيراء د. حسين مؤنس على اسم قام بقوله:كذا ورد الاسم في الأصل بالقاف، ولم أجد مثل هذا الاسم في معاجم التراجم وإنما ورد "نام" بالنون مرتين في تكملة ابن الأبار (رقم 1206 و 1207 ج2 ص 421) ولا اظن ان لأحدهما علاقة بأحمد بن قام هذا فإن هذا من بياسة في حين ان الاثنين الآخرين من سرقسطة ولبلة واسماهما مختلفان عن اسم المترجم له هنا. ولا شك ان المذكورين عند ابن الأبار يُقرآن بالنون لأنه ذكرهما في حرف النون، ويحتمل أن يكون المترجم له هنا أحمد بن نام بالنون.