هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شَابَ الظَّلامُ وَشَبَّ الصُّبْحُ فَاقْتَبِلِ
عَيْشاً جَدِيداً بَدَا في طَالِعِ الأمَلِ
أبْدَى لَكَ الرَّوْضُ مَوْشِيًّا وَأغْصُنُهُ
سـَكْرَى وَطَـائِرُهُ الغرِّيدُ مِنْ جَذَلِ
وَللثُرَيَّـا انْهِـزَامٌ مِنْ طَوَالِعِهِ
كَأنَّهَـا عَـذْلٌ حَفَّـتْ بِـذِي خَبَـلِ
حازم بن محمد بن حازم أبو بكر البياسي: قاضي بياسة، ترجم له الحجاري في المسهب قال: ( ولي قضاء بياسة، وكان فيها ذا أموالٍ عريضةٍ، وله حسبٌ وارفٌ، وشعرٌ لطيف) ثم أورد قطعة من شعره، ونقل كل ذلك ابن سعيد في كتابه "المُغرب"