هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـتان بيـن مـدَبر ومـدمّر
صيد الليوث حصائد الغزلان
روعتـه من بعد دهر راعني
وسقيته ما كان قبل سقاني
فلقد سهرت لياليا ولياليا
حـتى رأيتـك يا هلال زماني
عاتكة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حابس بن عبد الله بن يحيى بن طقيس بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم المخزومية أم الشاعر أبي الحسن محمد بن عبيد الله السلامي.قال ابن النجار، كانت شاعرة مدحت عضد الدولة ببغداد في يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وثلاثمائة وحضر الشعراء، فأنشدوا التهاني وحضرت أم أبي الحسن البغدادي السلامي، فأنشدته قصيدة طويلة بعبارة فصيحة، وإنشاد صيت مستقيم، ولسان سليم من اللحن لم أصل إلى جميعها، تقول فيها عند ذكرها بختيار:شـتان بيـن مـدَبر ومـدبر صيد الليوث حصائد الغزلانروعتـه مـن بعد دهر راعني وسقيته ما كان قبل سقانيفلقد سهرت لياليا ولياليا حـتى رأيتك يا هلال زماني(عن كتاب نزهة الجلساء في اشعار النساء للسيوطي، وهو ينقل عن نشوار المحاضرة. ". وأعلام النساء لكحالة ج3 ص210)(1) في نزهة الجلساء (عند ذكرها لحسان)، وفي الوافي للصفدي (عند ذكرها بختيار) وفي نشوار المحاضرة: (عند ذكرها الممدوح). وهذا القسم من نشوار المحاضرة من جمع المحقق، من تاريخ ابن النجار. والصواب عند ذكرها بختيار، وهذا ظاهر من تاريخ القصيدة عام 367هـ وهو عام دخول عضد الدولة بغداد قال الإمام الذهبي في العبر:(سنة سبع وستين وثلاثمئة لما مات ركن الدولة، قصد ولده عضد الدولة العراق، ووازر القرامطة، وهرب منه عزّ الدولة بختيار صاحب بغداد، وتفرقت عنه الدَّيلم، وخرج الطائع لله يتلقى عضد الدولة،وعملت القباب، ودخل الباب، ثم خرج لحرب عزّ الدولة فالتقوا، فظفر بعز الدولة أسيراً، ثم قتله.)