هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تفرحـــن بولايـــة ســـوغتها
فـالثور يعلـف أشـهراً كـي يذبحا
حبلاص الرندي: شاعر من مجان رندة في الأندلس، اوجز ابن سعيد ترجمته في كتابه "المغرب في حلى المغرب" قال:كان شاعراً برندة، لا يؤبه به لاختلال عقله، وكان ساقط الهمة، لا يتعدى صلة الدرهم والدرهمين، إلى أن حل برندة أحد رؤساء الملثمين، فمدحه بقصيدة، وقع له فيها:ولـو لم تكن كالبدر نوراً ورفعة لمـا كنـت عـزاً بالسـحاب ملثماومـــا ذاك إلا للنـــوال علامــة كذا القطر مهما لثم الأفق أتهمافأعجبه هذا، وأمر له بكسوة وعشرة دنانير، فهرب حبلاص حين حصل ذلك في يده من يومه، فقيل له بعد ذلك: لم فررت بالكسوة والذهب وما ذاك إلا دليل الخير ومبشر بما بعده؟ فقال: والله ما رأيت قط في يدي ديناراً واحداً، وما حسبت أن في الدنيا من يعطي هذا العدد، فلما حصل في يدي ظننت أنه سكران أو مجنون، فبادرت الهرب خوفاً من أن يبدو له فيها.وذكره المقري في "نفح الطيب" انظر القطعة الثانية من ديوانه.