هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورَأت يـداه عظيم ما جنتا
ففـررن ذي شرقاً وذي غربا
وأمال نحو الصدر منه فماً
ليلـوم فـي آرائه القلبا
أبو محسن بن أبي عامر الباكري (1): شاعر من شعراء الخريدة، لم يورد له العماد سوى بيتين في وصف مصلوب قال:قال في مصلوب:ورَأت يـداه عظيم ما جنتا ففـررن ذي شرقاً وذي غرباوأمال نحو الصدر منه فماً ليلـوم فـي آرائه القلباوالبيتان نسبهما ابن سعيد في المرقصات (ص51) إلى عمارة اليمني قال:(له في المرقص قوله في مصلوب وكأنما كان على لسان حاله لأنه صلب بعد قولها بقليل)(1) علق محقق الخريدة بقوله: كذا في الاصل ولعله ابو عامر التاكرني كما في "المغرب" لابن سعيد. (انظر ديوان أبي عامر)