هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلام أمنّي النفس ما الناس دونه
كمنخـدع يـأوي الـى شـرّ خـادع
قضـى زمنـي أنـي لـه شـرّ نادم
لتقرعنـي عنـه صـنوف القـوارع
فـإن يـك ذا غيـظ فـإنّ بنـانه
يسـيل دمـاً مـن عضـّه المتتابع
لئن كـان حظّي من زمانيَ ما أرى
فيـا شؤم ميلادي ويا شؤم طالعي
ألا ربّ ليــل بــتّ ألبـس جُنْحـه
علـى ظهـر عـزم للمفـاوز قاطع
ووا أسـفي مـن شوط عمر قطعته
وسـرت عليـه مزعجـاً غيـر وادع
ولم أكُ مثل الطيف إن رام وجهة
مضـى آخذاً إذن العيون الهواجع
وهيهـات إدراك المنـى ووسائلي
مـن الأدب المجفـوّ فيها موانعي
أبو الحسن الشاغتني الراعي: شاعر من شعراء الخريدة "قسم المغرب والأندلس" أورد له العماد قطعتين من قصيدة واحدة مجموع ابياتهما سبعة أبيات