هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُمِّـع فـي مجلسـي نَدامى
تحسـدني فيهـم النجـوم
فقـال لـي منهـم ظريـف
مـا لي إذا قمت لا تقوم
فقلـت إن قمـت كـلّ حين
فــإن حظّـي بكـم عظيـم
فليـس عنـدي إذن ندامى
بل عندي المقعِد المقيم
راشد بن عريف الكاتب: شاعر من شعراء الخريدة "قسم المغرب والأندلس" نقل العماد قطعتين له من كتاب الحديقة لأبي الصلت، وهما أيضا في كتاب ابن منجب (ت 542) "المختار من شعر شعراء الأندلس" وترجم له ابن سعيد في "المغرب" قال:راشد بن عريفذكر الحجاري أنه من أعيان وادي الحجارة وساد في الكتابة. حضر عنده شربٌ، فاحتاج أحدهم للقيام، فقام له، ثم تسلسل ذلك حتى ضجر، فلم يقم، فاغتاظ الذي لم يقم له، فقال راشد ارتجالاً: (ثم أورد القطعة: (جُمِّع في مجلسي نَدامى) ولم يورد له غيرها، والقطعة نفسها هي كل ما أورده المقري في "نفح الطيب" من شعر راشد.