هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بـن الذين سما كسرى لجمعهم
فجللـوا وجهـه قـاراً بـذي قار
دوخ خراسان بالجرد العتاق وبال
بيـض الرقـاق بأيـدي كل مسعار
يـا مـن تيمـم عمراً يستجير به
أمــا ســمعت بـبيت فيـه سـيار
المسـتجير بعمـرو عنـد كربتـه
كالمسـتجير من الرمضاء بالنار
لجيم بن سعد أبو نجدة العجلي: شاعر من شعراء الدولة العباسية كان منقطعا إلى أحمد بن عبد العزيز بن دلف بن أبي دلف، ترجم له أبو الفرج في ذيل أغنية من شعره في بيتين:يـا بـن الذين سما كسرى لجمعهم فجللــوا وجـه قـاراً بـذي قـاردوخ خراســان بــالجرد العتــاق وبالبيض الرقاق بأيدي كل مسعارثم سرد في ترجمته أخبار معركة ذي قار، ومن قتل فيها من العرب وما اختلف فيه من تاريخها ومتى كانت ومن قادها من العرب، ومن كان منهم في صفوف كسرى وليس في كتاب الأغاني من شعر أبي نجدة سوى هذه القطعة وهي أربعة أبيات