هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّـا تـداعَيْتُمُ وَالنَّقْـعُ مُعْتَكِرٌ
يــا لَلْأَراقِـمِ نادَيْنـا بِعَلْـوانِ
فَاسـْتَلْحَمَ الْمَوْتُ مَنْ حانَتْ مَنِيَّتُهُ
مَـنْ كـانَ فـارِسَ قَوْمٍ غَيْرَ ثُنْيانِ
كَمْ مِنْ قَناةٍ أَصابَ الْمَوْتُ قَيِّمَها
فَالـدَّمْعُ مِنْهـا بِتَهْتـانٍ وَتَسْنانِ
عَمْرُو بن قيسِ بن مسعودِ بن عامرِ بن عمروِ بنِ أبي ربيعةَ بن ذُهْلِ بن شَيْبانَ، يُلَقَّبُ بالأصمِّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، أَشْهَرُ مَنْ سُمِّيَ بالأصمِّ منَ الشُّعراءِ، وذَكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ فيمَنْ اسمُهُ الأصمُّ من الشُّعراءِ، وابْنُهُ مَفْروقُ بنُ عمروٍ أَحَدُ فُرْسانِ بَني شَيْبانَ وساداتِها وذَوِي النَّباهَةِ فِيها وكانَ أَشْعرَ مِنْ أبيهِ.