هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ كُنْـتُ أَنْهَى كُلَّ بَرٍّ وَفاجِرٍ
مِـنَ الْحَـيِّ عُكْلٍ عَنْ نُمَيْرٍ وَعامِرِ
وَكانُوا يَصُدُّونَ الْفَوارِسَ بِالْقَنا
وَيَحْمُـونَ سِرْبَ الخانِفِ الْمُتَزاوِرِ
فَأَصْبَحَ ما فِيهِمْ لِقَيْسِ بْنِ عاصِمٍ
وَلِابْـنِ زُبَيْـرٍ مِـنْ عَدِيـدٍ وَناصِرِ
الأصمُّ النُّمَيْريُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذَكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ فيمَنْ يُقالُ لَهُ الأصمُّ منَ الشُّعراءِ.