هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُتَيْبَـةُ أَبْطـالٌ مَسـاعِيرُ بِالْقَنا
خَضــارِمَةٌ عِنْــدَ اللِّقــاءِ بُحُـورُ
إذا قَمَــرٌ مِنْهُــمْ مَضـَى لِسـَبِيلِهِ
بَــدا قَمَــرٌ يَجْلُـو الظَّلامَ مُنِيـرُ
إِذا ما سَأَلْتَ النَّاسَ عَنْ خَيْرِ مَعْشَرٍ
أَشــارَ إِلَيْهِــمْ بِالْبَنـانِ مُشـِيرُ
وَقَـدْ عَلِمَـتْ قَيْـسُ بْـنُ عَيْلانَ أَنَّـهُ
إِلَيْهِـمْ يَصـِيرُ الْمَجْـدُ حَيْـثُ يَصِيرُ
عَبْدُ اللهِ بنُ الحجَّاجِ بنِ كُلْثومِ أَحَدُ بَنِي ذُبْيانَ بنِ جِئاوةَ بنِ مَعْنِ بن أَعْصُرٍ، يُلَقَّبُ بالأصمِّ الباهليِّ، ذكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ فِيمَنْ اسمُهُ الأصمُّ من الشُّعراءِ، وذكرَ أنّ له هجاءً في الفرزدق.