هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تهــزَأُ مِنْــي أخــتُ آلِ طيسـَلَهْ
قـالَتْ أراهُ مُملِقـاً لا شـيءَ لهْ
وهزيَّــتْ منِّــي بنْــتُ مــوءَلَهْ
قـالَتْ أراهُ دَالِفـاً قدْ دُنْى لَهْ
وأنـتِ لا جنبـتِ تبريـحَ الـولَهْ
مـزءُودةً أوْ فاقِـداً أو مُثكِلـهْ
السـتِ أيَّـامَ حللنَـا الأعزَلَـة
وقبـلُ إذْ نحـنُ عَلـى المُضلضَلَةْ
مثــلَ الأتـانِ نَصـَفاً جَنَعْـدَلَهْ
وأنـا فـي الضرابِ قِيلانُ القُلَه
أبقَـى الزمانُ منكِ ناباً نَهبَلَهْ
وَرَحِمــاً عِنْـدَ الِلقـاحِ مُقفَلَـهْ
ومُضــغَةً بــالُلومِ سـَحًّا مُبهلَـهْ
إمَّــا تريْنِـي للوقـارِ والعَلَـةْ
قارَبْتُ أمشي الفَنجَلَى والقعوَلَهْ
وتــارَةً أنبُـثُ نَبْـثَ النَقثَلَـةْ
خَزَعلـةَ الضـِبعانِ راحَ الهنبَلَـةْ
وهَــلْ عَلِمــتِ فُحَشــَاءَ جَهِلَــهْ
ممغُوثَــةً أعراضــُهُمُ مُمَرطَلَــهْ
مِــنْ كُــلِّ مــاءٍ آجـنٍ وسـَمَلَهْ
كَمَـا تُمـاثُ فـي الهِناتِ الثَمَلَهْ
وهَـلْ عَلمـتِ يـا قُفَـيَّ التَنْفُلهْ
ومرسـَنَ العجِـلِ وسـاقَ الحَجَلَـهْ
وغَضــَنَ الضــَبِّ وليــطَ الجُعَلَـهْ
وكشــَّةَ الأفعَــى ونفــخَ الأصـلَهْ
أنِّــي أفئْتُ المِـأَدةَ المُـؤَبَّلَهْ
ثُـــمَ أَفئْتُ بعــدَهَا مُســتَقبِلَهْ
ولَـمْ أضـِعْ ما يَنْبَغي أنْ أفْعَلَهْ
وأفعَـلُ العـارِفَ قبـلَ المسـأَلَهْ
وأنتِــجُ العَيْرانَــةَ السـَجْلَلَهْ
وأطعَــنُ السَحْســَاحَةَ المُشَلشـِلْه
علـــى غِشـــاشِ دَهَــشٍ وعَجْلَــهْ
إذا أطـاش الطغى ايدي البعله
وصــدق الفيـل الجبـان وهلـه
أقصـدتُها فلـمْ أجزْهَـا أنْمُلَـهْ
مِنْ حيثُ عَمَّتْ عنْ سواءِ المَقْتَلهْ
وأطعَـنُ الخـدْباءَ ذاتَ الرعَلَـهْ
تـرُدُّ فـي وجـهِ الطـبيبِ نَثَلَـهْ
وهَــلْ عَلِمْــتِ بيَننَــا للأوَّلَـهْ
شــُرَبَةً مِــنْ غَيْرِنـا أو أُكَلَـهْ
صخر بن عُمَيْر التيمي، راجز لم يصلنا من رجزه سوى لامية أوردها الأصمعي في الأصمعيات وسماه "صخير بن عمير" وقد احتفل أصحاب المعاجم بأرجوزته وشرحوا أبياتا منها، وهو عندهم "صخر بن عمير" وفيهم من أشار إلى أنه يقال له صخير أيضا، وربما قالوا "صخر الراجز" وجدير بالذكر هنا أن "صخر بن عمير" عند اهل التفسير هو اسم الشيطان الذي ألقاه الله جسدا على كرسي النبي سليمان (ع)