هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلـمّ اسـقينها لا عـدمتك صـاحبا
ودونك صفو الرّاح إن كنت شاربا
إذا أسـرت نفـس المـدام نفوسنا
جنينا من اللّذّات عنها الأطايبا
أيـا كوكبـاً لا يمسك اللّيل غيره
بربّـك لا تخـبر علينا الكواكبا
ويـا قمـر اللّيل المفرّق بيننا
تـأخّر عـن الإفياء بالله جانبا
ويـا ليـل لـولا أن تشوبك غدرة
بنا ما تبدّلنا بك الدّهر صاحبا
دعـوت حفاظاً باسمها طرف ناظري
فكـان لهـا عينـاً علـيّ مراقبا
عمرو بن حويّ أبو حويّ السّكسكيّ من وجوه أهل دمشق وشجعانهم، وفد عليه دعبل الخزاعي ومدحه بقصيدة، وذكره في كتابه عن الشعراء وذكر فيه أنه كان صديقاً له، وقال: كان جواداً شريفاً، ولي الرّيّ ثلاث سنين، وأنشد له قطعة نقلها عنه ابن الجراح في كتابه الورقة (وكل ذلك حكاه الحافظ ابن عساكر في ترجمته في تاريخ دمشق) وانظر ديوان ابن فضالة الدمشقي لم يصلنا من شعره سوى قصيدة في مدح عمرو.وفي انساب الأشراف: (وقال الكلبي: يقول أهل الشأم: إن الذي قتل عمارا: حوي بن ماتع بن زرعة بن يحض السكسكي، من كندة. قال: وغيره يقول: قتله أبو الغادية المري).قال الحافظ ابن عساكر: وقال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّاني الدّمشقيّ يرثي عمرو بن حويّ السّكسكيّ. من الوافرفلــو كـان البكـاء يـردّ حقـاً علـى قـدر الرّزايـا بالعبـادلكــان بكــاك بعـد أبـي حـويّ يقـلّ ولـو جـرى بـدم الفـؤادمضـى وأقـام مـا دجت اللّيالي لــه مجــد يجـلّ عـن النّفـادفـإن يـك غـاب وجـه أبـي حويّ فــأوجه عرفــه غــرّ بــواديوفيه في ترجمة مالك بن طوق:حدث أبو عبد الله نوح بن عمرو بن حوي السكسكي، قال:وجه إلي مالك بن طوق وهو أمير دمشق والأردن: بلغني أن دعبلاً عندك، فوجه به إلي وقد كان دعبل مكنا في منزلي. فركبت إليه فخبرته أن عيني ما وقعت عليه؛ وذلك أني خفته عليه. فقال: بلى، يا أبا عبد الله، ما أردنا لمكروه وإن أفرط وتمادى في هجونا، الغلام مصير إليك بكيس فيه ألف دينار، (ومعه) برذون ندب بسرجه ولجامه فإن لا يكن عندك احتلت في ايصاله إليه حيث كان والله أن لو هجاني إلى أن يموت ما رفعت رأساً بهجوه، وهو الذي يقول في بني خالد بن يزيد بن مزيد:تراهم إذا ما جئت يوماً تجدهمو كــأنهم أولاد طـوق بـن مالـكقال: (قال السفر بن اسماعيل:وتوفي ابن لمالك بن طوق وهو بدمشق، فدفنه في وطأة الأعراب خارج باب الصغير، فلما رجع من المقابر أمر بنصب الموائد للناس. فقال له نوح بن عمرو بن حوي السكسكي: أيها الأمير، ليس هذا وقت أكل، هذا وقت مصيبة. فقال مالك بن طوق: المصيبة نجزع لها ما لم تقع،فإذا وقعت لم يكن لها إلا الصبر عليها. فأكل وأكل الناس).وفيه في ترجمة نوح:كان نوح بن عمرو ينشد:فليأتينــــك أيــــن كــــن ت مــــوفراً منـــه نصـــيبكفليأتينــــك أيــــن كــــن ت مــــوفراً منـــه نصـــيبكحوي: بحاء مهملة مضمومة، وآخره ياء مشددة، هو نوح بن عمرو بن حوي، توفي بعد سنة اثنتين وخمسين ومئتين.ونوح هذا هو ممدوح ابي تمام بقصيدته التي يقول فيها:يـوم الفـراق لقـد خلقت طويلا لـم تبـق لـي جلداً ولا معقولالا تـدعون نـوح بـن عمـروٍ دعوةً فـي الخطـب إلاّ أن يكون جليلا