هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَبِـتُّ مُسـَهَّداً أَرِقـاً كَئِيباً
أُراعِي التَّالِياتِ مِنَ النُّجُومِ
تَلَأْلَأُ فِي السَّماءِ إِذا اسْتَقَلَّتْ
كَنَظْـمِ الـدُّرِّ أَوْ بَقَراتِ رِيمِ
كَـأَنِّي إِذْ نَظَـرْتُ إِلَـى سُهَيْلٍ
وَمَجْـراهُ مِـنَ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ
أُسـَيَّرُ فِي الْحِبالِ تَكَنَّفَتْنِي
بَنـاتُ اللَّيْلِ مُحْتَضَرَ الْهُمُومِ
عَبْدُ المَلِكِ بن جُمانةَ الباهليُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ، وجُمانةُ أمُّهُ.