هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ما لم يكن جداوي منكم
سـوى مـرقٍ وذا أيضـاً بمنّه
فلسـت ببـائعٍ أدبي بحشوي
رؤوسـكم كمـا كـانت أجنّـه
أبو الفضل النّوشجانيّ: أحد أئمة الأدب الذين ترجم لهم الباخرزي في باب مفرد في "دمية القصر" بعنوان "أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم" قال:هو من علية الأدباء، والعارفين بلسان العرب العرباء، وإن كان في الشّعر من المقليّن، فهو في اللّغة من المستقليّن، وإقلالٌ مع استقلالٍ، خيرٌ من إكثارٍ مع إهجارٍ. حدثني الأديب أبو القاسم مهديّ بن أحمد الخوافيّ قال: حدّثنا شيخنا محمد بن أبي يوسف الأسفزاريّ قال: حملني أبي إلى دار الشيخ أبي عبيدٍ الهرويّ، وحطّ رحلي عنده، فأضاف جماعةً من الفضلاء، وكان يسقيهم ويراضعهم لبان الكاس. فسأل أبا الفضل النوشجانيّ قال: وبلغني أنّك كنت تخدم بعض الأماثل، فهل حظيت منه بطائلٍ؟ فقال: لا، ولكنّي هجوته بيتينصنعتهما فيه، وهما:إذا ما لم يكن جداوي منكم سـوى مـرقٍ وذا أيضـاً بمنّهفلسـت ببـائعٍ أدبي بحشوي رؤوسـكم كمـا كـانت أجنّـهقلت: المصراع الأخير من الظرف في أقصى النّهاية، وهو مع ذلك من باب الكفاية فيالكناية.