هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـبيت الأمـة أعتَقـلِ المطيّا
وفــي دهليـزه أطـرق ملِيـا
وألـقِ سِبال ذقنك فيه وأنشق
تـراب السـاحة الكبرى ذكيا
وأدِّ إلـى الجزيـريّ التحايا
وسـله ينـل لك الإذن العلِيا
وحَملـق فيـه حيـن يهز عِطفا
تجـد تحـت الغِلالـة سـمهريا
وقل لم أدرِ أنت أم الجديلي
ألــذّ تقمصــا وأَحــبّ زِيـا
وإن يحمـل إليك الإذن فاصعد
تجـد دَرَجـا يبلغـك الرُّقيـا
هناك دع التبهنس كابن سينا
ولا تتبخــــترنّ زمخشـــريا
ولا ترقـص إذا أنشـدتَ شـعرا
فـإن الرقـص آذى البحتريـا
وقل يا واهب الرتب العوالى
مـتى وعسـى تبلَّغنـي النديا
ورأسـك لا فشـرت ولـن تراني
مجمـش لحيـتي مـا دمـت حيا
ولا قرقــرت أوبربـرت يومـا
كمــا هيجـت ديكـا مالِطِيـا
ولا سـمع الجماعـة غيـر أني
أرى السـودان قطـرا أجنبيا
بـرئت إليـك من خلطي وخبطي
وممــا لفـق الواشـي علَيـا
وجئت إليـك أشـكو مـن هموم
مؤرّقــة فهــل تُصـغى إليّـا
فقـد ضاقت بي الدنيا فسعني
فقـد تسمع المنافق والتقيا
فكـم خصـم عطفـت عليـه حتى
تقــدّم فـي ولايتـك الوليـا
فهبنـي كنـت خصـما أو عدوّا
أليـس الصـفح مذهبك الرضيا
لعلـك قـد علمـت وفاة مكسى
وكيـف مضـى وخّلـف لـي عليا
و أوفرلَنــد أدركهـا كُسـاح
فليـت كسـاحَها فـي ركبتيـا
وخطـب الصـيدلية كـان أدهى
وأنكـر موقعـا فـي مسـمعيا
رحلـت وفـي العيـادة كل شئ
وعـدت فمـا وجـدت هناك شيا
خلَـت مـن كـل ما فيها كأني
أقمـت الفـأر فيهـا صيدليا
ولـى مرضـى مـن العمال كُثر
إذا الأسـطى مضى بعث الصبيا
أحررهـا تـذاكر ليـس تحُصـى
ومـا مـن ذاك شـئ فـي يديا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932