هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثــم اقـترنت بمحـام عاطـل
شرِّيب خمر يحتسيها في الضحى
قلَّــت دعــاويه وقـل مـاله
وأصـبح المكتـب منه قد خلا
هـدى ضـلالٌ أيـن أنـت ياهدى
أيـن العجـوز أين جدتي هدى
وانكــدا زينــب واداهيتـا
أتـى ولا أعـرف مـن أين أتى
زينــــب خليــــه دعــــى
لا تفرضـيه غيـر سـكران هذَى
مـــــن تحـــــت وقـــــد
كـان مـن السقف أطَّل وانحنى
وكـانت الحـارة منـا امتلأت
فأرسـل القـئ علينـا ورمـى
قلــــــــت مـــــــا رأت
عينـي وما مرّ على رأسي وما
هـدى عجـوز النحس أنت قردة
خطوطـك الوحـل وكحلك العمى
خليـــــــــه دعــــــــى
لا تفرضـيه غيـر سـكران هذَى
ومـرة جـاء أبـا الليف ضحى
أذَّن فـي الناس يصلون العشا
وافضــــــــــــــــيحتاه
مـا شهدوا في الحنفِىّ مثلها
هـدى تعالي يا عتيقة اظهري
عنـد لـك النعل وهذه العصا
خليـــــــــه دعــــــــى
لا تفرضـيه غيـر سـكان هـذَى
دعيـــه يهــذى مــا يشــا
غــــدا تريــــن زينــــب
ففـــي غـــد لـــي ولـــه
شـــــأن غــــدا يــــؤدَّب
ومـــا الــذي عزمــت يــا
حبيبـــــتي أن تصـــــنعي
أقـــذف فــي القســم بــه
وأشـــــــتكى وأدَّعــــــى
إن رجــال القســم والنــا
ئب والقاضــــــي معـــــي
لَتَنَــــدمَنَّ يــــا لُكــــع
يـــا مـــن يقــوم ويقــع
مــــاذا ســـمعت صـــوتها
أأنــــت بومــــتي هنـــا
الآن يـــــا جميـــــزة ال
خـــط أريـــك مـــن أنــا
هـــدى حبيبـــتي اســـمعي
تعــــالَى اهزَلـــي معـــي
لا تغضـــــــبيه إنــــــه
ممتلــــئ ليــــس يعــــي
هـــدى هـــدى أيــن هــدى
أيـــن العجــوز الباليــة
خــدّاك ضـَفدعان قـد أسـَّنتا
وأذنــاك عقربـان مـن قِنـا
وحاجبــاك والخطـوط فيهمـا
كـدودتين اكتظتـا من الدِما
وبيــن عينيـك نِفـار وجفـا
عيـن هنـاك خاصمت عيناً هنا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932